25/08/2026
«دعوى الحساب» في مواجهة البنك.. كيف تحميك عند التعثر وتضخم المديونية؟ ⚖️📊
كثيرًا ما يواجه المقترض عند التعثر في السداد تراكمًا مفاجئًا للأرقام والمطالبات البنكية، لتتضاعف المديونية بشكل غير مفهوم بسبب الفوائد وغرامات التأخير.
هنا تبرز «دعوى الحساب» كحل قانوني فاصل لبيان الحقيقة المالية بالأرقام والمستندات.
أهمية الدعوى في قضايا القروض والتعثر:
مراجعة الفوائد المركبة: التدقيق في الفوائد المضافة والتأكد من عدم احتساب فوائد على متجمد الفوائد بالمخالفة لتعليمات البنك المركزي والقانون.
فحص غرامات التأخير والمصاريف: التأكد من مشروعية العمولات والمصاريف الإدارية المحتسبة ومطابقتها للعقد.
إثبات المبالغ المسددة: مطابقة إيصالات السداد والتحويلات الفعلية وتنزيلها من أصل الدين في تواريخها الصحيحة.
تحديد أصل الدين الفعلي: عزل أصل القرض عن الزيادات غير المبررة لمنع التضخيم العشوائي للمديونية.
خطوات حسم النزاع أمام القضاء:
إلزام البنك بتقديم كشف الحساب: تقديم كشف حركة تاريخي ومفصل من تاريخ صرف التسهيل أو القرض.
ندب خبير مصرفي: تحيل المحكمة الدعوى لخبير حسابي مختص من وزارة العدل لتصفية الحساب حسابيًا وفحص العقود والإيصالات.
اعتماد الرصيد الحقيقي: تحدد المحكمة بناءً على تقرير الخبير المديونية الحقيقية العادلة، وإسقاط أي مطالبات أو فوائد باطلة قانونًا.
💡 رسالة قانونية:
اللجوء لدعوى الحساب ليس تنصلًا من سداد الدين، بل هو حق أصيل يضمن سداد ما هو مستحق فعليًا وفق صحيح القانون والعقد، دون زيادة أو حسابات جزافية.