24/08/2026
♦️ لو اردت ان تعرف عظمة اسلافنا المحامين👌
حدث في محاكمة قتلة السادات...
كان الاستاذ عبد الحليم رمضان يترافع، وفجأة استوقفته المحكمة، وقررت انهاء مرافعته عند الحد الذي تراءي لها، وبالطبع رفض المحامي .. بل ورفضت كل هيئة الدفاع.
* وفي صرامة شديدة قال رئيس المحكمة:
المحكمة تأمر الدفاع بالتوقف عند هذا الحد.
- فقال المحامي : انا لا اسمح لاحد كائنا من كان ان يأمرني بأمر يمنعني كمدافع عن احد الخصوم في الدعوى، واننا محامين ولسنا جنوداً في جماعة عسكرية.
وهاج الدفاع .. وانفعل ..
* فرد رئيس المحكمة: إن هيئة الدفاع تحدث شوشرة في القاعة .. وطلب من سكرتير الجلسة تسجيل ذلك !
- فوقف الدفاع واصر على محو عبارة ( شوشرة ) لانه لا يجوز مخاطبة المحامي بمثل هذه العبارة من المحكمة التي يكن لها كل احترام.
ولان الاحترام هو اساس التنظيم القضائي بين المحكمة والدفاع .. ولان الدفاع في موقفه هو قاض واقف ، ولانه لم يشوشر من حيث الواقع.
لكن ابدى وسيبدي طلبات تخص المتهم.
- وكان خالد الاسلامبولي قد طلب في بداية الجلسه تنحية احد المحامين المترافعين عنه والاكتفاء بالباقي.
ولم يعجب هذا رئيس المحكمة، الذي حاول ان يسال خالد ( بشكل يوحي بانه استجواب ) ، عن اسباب ذلك ؟!
فقال الدفاع الباقي عن خالد، انها اسباب شخصية وليس للمحكمة ان تسال، وليس لها عموما ان تتدخل في العلاقة بين المتهم ومحاميه، وإذا كان خالد لا يريد أن يفصح عن الاسباب الشخصية، فتلك من اطلاقات حقوقه. ولا يقبل الدفاع اي محاولة لاستدراج المتهم لكشف اسراره، والتي قد تسئ للمتهم أو تسئ للمحامي الذي طلب تنحيه.
* ووقف الاستاذ عبد الحليم رمضان، يلتمس من المحكمة سماع باقي المرافعة، وترفض المحكمة، وتطلب من الاستاذ حافظ الختام، محامي احد المتهمين ان يبدأ مرافعته!
- فوقف الاستاذ حافظ قائلا: ان له مواعيد حددتها له المحكمة، ولا يقبل منه ان يترافع على انقاض مرافعة زميل له!
* فقال رئيس المحكمة: إن إصرار الاستاذ المحامي على أن يبدأ مرافعته في المواعيد التي يقول عنها، يعتبر خروجا على قرار المحكمة، وتأمر بتغريمه خمسين جنيها، مع اخطار نقابة المحامين لاتخاذ اللازم قبله.
- فقال الاستاذ حافظ: انا لم اتراخ في الدفاع، وانا جاهز بعد ان يكمل الاستاذ عبد الحليم رمضان مرافعته، وان كنت قد رتبت دفاعي على اساس استكمال دفاعه، وان قرار المحكمة بجدولة الدفاع بالصوره التي قررتها ...
* وقاطعه رئيس المحكمة: المحكمة تمنع الاستاذ من الاسترسال، وقد سبق التنبيه عليه لاستكمال مرافعته، وان المحكمه تصر على المواعيد التي حددتها للمرافعة على اساس الانتهاء في خلال اسبوعين كحد اقصى ... وقد امرت المحكمة بتنحية الاستاذ / حافظ الختام عن المرافعة عن موكله، وندبت بدلا منه الاستاذ / محمد عبد المقصود !
- فوقف المتهم ليقرر انه أعاد توكيل الاستاذ حافظ وانه يتمسك به.
* وبإصرار غريب رد رئيس المحكمة قائلاً:
ان المحكمة تعيد تنحية المحامي عن المرافعة!
- فيقف المتهم مرة اخرى ويطالب بمحاميه، وترفض المحكمة، ويتكرر الموقف مرة ثالثة.
* وهنا يقف المحامي الذي انتدبته المحكمة ليعلن: أنه لا يجوز له الحضور كمنتدب مع متهم يتمسك بمحاميه الموكل، وانه لا يجوز ابدا اجبار متهم ان يقبل محامياً عنه ويرفض آخر .. وان هذا ليس حق المحكمة.
وهنا لم يجد رئيس المحكمة مفراً سوى ان يطلب من الاستاذ عبد الحليم رمضان ان يكمل دفاعه..!