30/01/2026
سيادة الرئيس ..
يقول الله تعالى : " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " ، فإذا كان الله يحاسب بالذرة ، وهي أصغر ما يمكن تصوره ، فكيف نُحاسب نحن بمحاضر " مكتبية " لا تفرق بين متهم وآخر ؟ .
التحريات تقول بأن " المتهمون اشتركوا "، هكذا بالجملة ! ، أين " الذرة " الخاصة بكل متهم ؟ أين دور كل واحد ؟ .. فإن لم تستطع الأوراق أن تحدد " ذرة " الجُرم لكل شخص بيقين ، فلا تضعوهم جميعاً في ميزان العقوبة ، لأن الخطأ في ذرة واحدة من الظلم ، يهتز لها عرش العدالة .. وعليه فأنني اطلب من عدالتك اليقين الذي لا يترك للشك مثقال ذرة .