10/10/2025
الشكر وكل الشكر لكل من ساهم في في دراسة ..واحصاء...الموظفين...والتدقيق..والسهر..طيلة ..الثلاث..سنوات الماضية ..للوصول إلى هذا القرار ..ليس وليد صدفة ..بل كان نتيجة ..لجهود ..جميع ..ممتهني..التكوين المهني..إدارة.. ونقابة..واستشارات..وشكر .وكل الشكر ..لحمامة.. السلام ..الوافدة ..الجديدة..للقطاع..التي...استهلت..مشوارها....بإعادة..القاطرة..إلى مسارها..الحقيقي...والذي..من شأنه..إعطاء ..حياة...حقيقية..للقطاع..ككل..حيث..ورغم.التهميش..سواءا كانت.. مقصوده أو غير مقصود ..إلا أن التكوين المهني ..هو السلاح الوحيد ..القادر ..على صناعة يد عاملة حقيقية...تتوافق..وتتلاءم مع جميع الضروف..وتعطي نهضة حقيقية ..في جميع الميادين ..لأن ..بصمة التكوين المهني متواجدة ..في جميع القطاعات..الجامعات ..الصيدليات..المستشفيات..البلديات..الوزارات..حتى القطاعات ..الأخرى إلا وتجد ..حامل لشهادة التكوين المهني ..بأنواعها..يعني ..هو ..حجر الأساس..في جميع الميادين...لذا ..وأصالة..عن نفسي أتقدم بالشكر ..للسيدة الوزيرة..على قرارها الصائب..والذي..جاء..في وقته..الحقيقي..بعد خيبات..أمل .