27/09/2026
يقتات قلمي على كل ما هو جميل و مثير... و القدر هو أنه .. كانت هردوسة .. جميلة .. قبايلية .. و الكرزة لي فوق الكعكة ... modeste écrivaine .. كما يحلو لها تسمية نفسها ... المهم، عندها combo صعب باش تجلب إنتباهها .. كون اليدان فارغتان ... فهذا النوع يحب الهدرة ب الفرونسي .. و كتاباتها المتواضعة كانت الكتابة الإبداعية .. التي نفسي لا تميل لها ... في ذلك الوقت كانت صنارتي مهترئة .. فالعين كبيرة جعلتني أحاول كثثرا مع السمكات الكبيرة ... لكن اللغة التي يفهمها الجميع هي المال ... إذن .. طرقت النافذة .. بغاية الاهتمام بكتابها و طلبت السعر و المكان ... الإجابة كانت سريعة .. هناك إغتمنت الفرصة .. و أنزلت الخيط عموديا من القارب و قلت " أنت عكس ما قيل عنك " ... ردت سريعا متسائلة " et ils disent quoi " .. هناك وضعت الثقل مناسب و قلت لها " يقال عنك أنك متكبرة و ماتهدريش مع ناس " و زدت الطعم الطبيعي و قلت بابتسامة حمادة هلال " mais moi je vs trouve sympa " .. المهم الرؤية تاع الرسائل كانت أسرع من الضوء .. رغم ثقل الأنترنت في ذلك الزمن .. و أثناء مضغها للطعم .. كنت أرفع الخيط شيئا فشيئا .. بدون أن تشعر ... حتى إقتربت من الدلو .. و قلت لها ... سأعطيك رأيي في كتابك عندما أنهيه ... هنا .. حدث كل شيء .. ما قالتليش OK .. قالت لي ما هي مدة قرائتك الكاملة .. تم عرفت أن الدلو إحتوى آمي ليي تاع evanescence ...
المهم المحادثة لم تكن قصيرة كما سردتها الآن .. فقد كان إجتهاد كبير في وضع الكلمات قبل إرسالها .. كي شغل تمشي فوق حقل ألغام ... تغلط تكتب كلمة عربية .. ينفجر عليك ال bloque .. و أنا مالف نهدر دارجة فقط .. كنت أتكلم بالفرنسية غير مع الجماعة لي يقراو في كلية الطب .. و لنختم هاذ النص الطويل .. نكتفي بقول.. لول الضروف الحالية .. لأحتوى الدلو .. المثيرة .. هناء .. Aka .. أيمي وينهاوس ..
و القصيدة .. سحّارة و راني قابل ...