08/23/2026
قرابة 30 سنة من حياته كانت في كندا. بنى عائلة، حصل على الإقامة الدائمة، وأصبح لديه أولاد كنديون.
لكن كل هذه السنوات لم تمنع Roman Slepcsik من خسارة الحماية والإقامة الدائمة بعد أن أصبحت سفراته إلى بلد جنسيته واستخدامه لجوازه جزءًا من قضية قانونية وصلت إلى المحاكم.
قصته مش مجرد خبر عن شخص واحد؛ هي تحذير من افتراض شائع لدى كثير من اللاجئين: أن الحصول على الـPR يعني أن وضع الحماية انتهى ولم يعد له أي تأثير.
اقرأوا الكاروسيل للنهاية، لأن التفصيل القانوني في هذه القضية قد يغيّر قرار سفر شخص تعرفونه.
⚠️ مش كل رحلة تؤدي إلى خسارة الحماية، وكل حالة تُدرس بحسب ظروفها.
إذا حصلت على إقامتك عن طريق اللجوء وبتفكر بالسفر، راسلنا بكلمة «استشارة» قبل اتخاذ القرار.