المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الانسان

المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الانسان حركة حقوقية كونية للدفاع عن العدالة و الحقوق و الواجبا?

03/29/2022

عقدت المنظمة الدولية للعدالة وحقوق الإنسان جمعا عاما تأسيسيا لإنتخاب أعضاء مكتب سفارتها بالمغرب يوم السبت 26 مارس 2022 بمقر دار المنتخب بالعاصمة الحمراء مدينة مراكش.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التنظيم الحقوقي الدولي يوجد في قيادته كأمين عام الحقوقي المغربي محمد الوحداني معتقل الرأي السابق، ويوجد مقر هذا التنظيم الحقوقي الدولي بدولة كندا، وقد تم تسجيله في قاعدة بيانات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، ويتوافر على ما يقارب 40 سفيرا معتمدا عبر قارات العالم، من الأطر والكفاءات الحقوقية الدولية ذوي التجربة القانونية والمدنية الطويلة في العمل الحقوقي المحلي والدولي.
وقد تم في اجتماع يوم السبت 26 مارس 2022 بمراكش استكمال إجراءات انتخاب باقي أعضاء المكتب، بعد أن تم اعتماد المناضل الحقوقي المعروف والمعتقل السياسي السابق محمد رشيد الشريعي منذ شهرين سفيرا للمنظمة الدولية للعدالة وحقوق الإنسان بالمغرب من طرف الأمانة العامة للمنظمة .
ويتكون مكتب سفارة المنظمة بالمغرب من مجموعة من الحقوقيين والمحامين والنشطاء الحقوقيين الذين يساهمون في العمل الحقوقي المغربي محليا ودوليا.
وقد أسفر الجمع التأسيسي للمنظمة عن التشكيلة التالية:

1- محمد رشيد الشريعي: سفير المنظمة الدولية للعدالة وحقوق الإنسان بالمغرب
2- النائب الأول: عبدالحق برائيس
3- النائب الثاني: حاجب مبارك.
4- الكاتب: عبد الواحد برزوق
5- نائب الكاتب: عزيز سادي.
6- الأمين: عز الدين الشرقاوي
7- نائب الأمين مكلف بالإعلام والتوثيق: رضوان ݣمروني.
المستشارون المكلفون بمهام:
8 - الحسين بوفيم: مكلف بالشؤون القانونية لدى سفارة المنظمة.
9- خديجة زيان: مكلفة بشؤون المرأة لدى سفارة المنظمة.
10- فاطمة عريف: مستشارة مكلفة بشؤون الطفولة لدى سفارة المنظمة.
11- نسرين البوكيلي: مستشارة مكلف بالشؤون الثقافية و الاجتماعية والتواصل.
12- لطيفة الوحداني: مستشارة مكلفة بشؤون العدالة المجالية والتنمية لدى سفارة المنظمة.
13: ابراهيم الحر: مستشار مكلف بشؤون البيئة والعدالة المناخية والمحافظة على الثروات العمومية لدى سفارة المنظمة...

03/29/2022

السيد سفير المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان الأستاذ محمد رشيد الشريعي في كلمة بمناسبة تأسيس مكتب سفارة المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان بالمغرب .

تم يوم أمس السبت 26 مارس 2022 تأسيس مكتب سفارة المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان بالمغرب .و قد أشرف على الاجتماع عض...
03/27/2022

تم يوم أمس السبت 26 مارس 2022 تأسيس مكتب سفارة المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان بالمغرب .

و قد أشرف على الاجتماع عضو مكتب الأمانة العامة سفير المنظمة الاستاذ محمد رشيد الشريعي بتنسيق مع أمين عام المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان د محمد الوحداني .

و تجدر الإشارة إلى أن المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان هي تنظيم حقوقي يوجد مقره الرئيسي بدولة كندا ، مسجل في قاعدة بيانات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، و يمثله عشرات السفراء عبر العالم .

تنظيم جديد ينضاف الى الجسم الحقوقي بالمغرب

بقلم د.ذكرى عبد الصاحب نائبة الأمين العام المكلفة بالشؤون الثقافية .سفيرة المنظمة بدولة العراقتكنولوجيا النانو ومساهماته...
06/08/2021

بقلم د.ذكرى عبد الصاحب نائبة الأمين العام المكلفة بالشؤون الثقافية .
سفيرة المنظمة بدولة العراق

تكنولوجيا النانو ومساهماتها لدعم قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة

من مقومات الحياة السليمة أن يولد الإنسان ويعيش بكامل قواه الجسدية والعقلية وتكامل أعضاؤه وأجهزته الحيوية .

أما في حال نقص ايا" من هذه الأجهزة أو أي جزء مستقطع منه تكون حياته عبئا" عليه وعلى ذويه وأصدقائه كونه أصبح لديه عضوا" معاقا"

فتسمية المعاق هي من الإعاقة , وذوو الإعاقة هم من فقدوا جزءا" من تكوينهم الجسماني وأعاق شيئا" من الأداء الوظيفي لجسده أو جزءا" منه وقد تحورت بعض تسميات هذا المصطلح لتصبح (ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الهمم) لإعادة صياغة تسمية هذه الشريحة المهمشة في معظم المجتمعات إن لم تكن في جميعها والذي يعيش فيها الشخص المعوز لإحدى نعم الله سبحانه والتي أتم استكمال خلقه بأجهزة يكمل بعضها الآخر.. إذ أن الشخص المبتلى بإحدى هذه الاعاقات والذي يعيش في مجتمع الأصحاء يبدو في نظر البعض ليس من جلدتهم وهنا تزداد معاناته بتقدم سنين عمره وذلك لعدم توفر الرعاية والتعويض عن ما فقده وان معالجة هذه الحالات تقع على عاتق الأهل في باديء الأمر ثم على عاتق الدولة الراعية لشعبها والتي ينتمي اليها هذا الشخص المعوز لبعض تكويناته الخلقية الطبيعية حيث المجتمع ينبذهم و ينعتهم ببعض الصفات حتى وصل الحال الى انهم يواجهون صعوبات في استغلال طاقاتهم الجسدية الاخرى وما يمتلكون من الذكاء الذي يعوضعهم به الله تعالى .

حتى أن رسولنا الكريم في أحد المواقف مع الصحابة أعرض عن صحابي ضرير (أعمى) حتى خاطبه الله حينها بسورة (عبس وتولى) في قوله تعالى :

{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

{ عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى * كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ * قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ * كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ * فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ *فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ}

وسبب نزول هذه الآيات الكريمات أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه.

وجاءه رجل من الأغنياء، وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق، فمال صلى الله عليه وسلم [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا' في تزكيته، فعاتبه الله سبحانه بهذا العتاب اللطيف، فقال: { عَبَسَ } [أي:] في وجهه { وَتَوَلَّى } في بدنه، لأجل مجيء الأعمى له، ثم ذكر الفائدة في الإقبال أي أنه جل علاه أوصى بهذه الشريحة من خلقه لأنه أرحم على عباده من أنفسهم وهم (المعاقون) كما تم تعريفهم (كل شخص يعاني من قصور في قدراته الجسدية، والاتصالية التعليمية ، و الحسية ، والنفسية ، والعقلية بشكل كامل لهذه القدرات , جزئية كانت أو كلية مؤقتة أو دائمة وربما تبقي على آثارها فيه بعد زوالها حتى يكبر ) .

وقد انتبهت المجتمعات لهذه الشريحة و أولتها اهتماما وصارت تعد لهم سبل العيش الكريم والحضور الفاعل في المجتمع وقد عقدت المؤتمرات لبحث ذلك كما في المؤتمر العربي الأول للتربية الخاصة عام 1995، خرج المختصون فيه بتعريف لذوي الإحتياجات الخاصة وصاغت التعاريف والمسميات بأنه ذلك الشخص الذي يحتاج طوال حياته أو خلال فترة معينة من حياته مساعدات خاصة من أجل نموه أو تعلمه أو تدربه أو توافقه مع متطلبات الحياة اليومية أو الأسرية أو المجتمعية أو الوظيفية و المهنية، كما صنف المؤتمر ذوي الإحتياجات الخاصة لعدة فئات وحسب نوع الإعاقة هي كما في الٱتي : الإعاقة البصرية - الإعاقة السمعية - الإعاقة الذهنية - الإعاقة البدنية والصحية - التأخر الدراسي وبطيئي التعلم - صعوبات التعلم - الإعاقات الإجتماعية والثقافية - الإضطرابات السلوكية - التوحدية أو الذاتوية - التفوق العقلي والإبداع حتى هذه النقطة الأخيرة تعتبر امرا" أكثر من الطبيعي في خلق الإنسان لأن للانسان حدودا" في البصر والسمع والذكاء ومن ينقص أو يزيد عن هذا يعتبر معاقا" وأن هناك خللا" في تكوين وأداء بعض الأجهزة الحيوية لجسده ..لذا فان هذه الشريحة هي ليست بالإعداد القليلة بالأخص بعد تطور الحياة والتصنيع التكنولوجي و الاشعاعات و بارود الأسلحة الفتاكة وحتى الخفيفة منها و في الصناعات الغذائية والأدوية هناك آثار جانبية على صحة الإنسان وتكامل نموه اذا كان جنينا" في بطن أمه أو أصبح كبيرا" وربما حتى أنه فقد أجزاءا" من جسده في حرب أو حادث سير وما إلى ذلك فقد تعددت الأسباب للعوق.

ومن أجل احترام تلك الشريحة وعدم التجريح بمشاعرهم أطلق عليهم ذوي الاحتياجات الخاصة أي انهم يحتاجون إلى رعاية خاصة بالأخص وأهم ما في موضوعنا هذا هو اندماجهم مع المجتمع كونهم بشر مثلنا وان لديهم مشاعر واحاسيس ورغبات وطموح وتطلعات وعلينا أن لانبخس حقوقهم الطبيعية في المجتمع على أن ينالوا حقوقهم في المجتمع سواسيا" مع أفراده الآخرين من الأصحاء..إذ يتطلب منا الأخذ بأيديهم ومساعدتهم على العيش الكريم والاهتمام بما لديهم من طاقات في الذكاء وفي الرياضة البدنية وفي الابتكار لأنهم يعوضون بذكاء خاص يفوق الإنسان متكامل الأجهزة أحيانا" وحتى قوتهم البدنية ايضا" فلديهم تحمل وطاقة كامنة عالية لذلك تراهم في الرياضات يتفوقون بأعلى المراتب وعلى الدول أن تخصص لهم أندية ومسارح وقاعات تدريب ومواقع إليكترونية خاصة و تطوير برامجهم في التعلم الاليكتروني بأن تستورد احدث الأجهزة لهم حيث أن أجهزة الصم والبكم منها كانت قد صنعت منذ انبثاق التطور التكنولوجي في ثمانينيات القرن العشرين بعد الثورة الصناعية . أما في يومنا الحالي ونحن في القرن الواحد والعشرين وبعد التطور التكنولوجي في عموم الحياة ومتطلباتها واكتشاف تقنية النانو التي من خلالها قفز العلم قفزات وتوصل الى اسرار وتقنية عالية في المجال التكنولوجي الرقمي وعلم النانو على حد سواء بالتكاتف

وتم تسخير هذا العلم في الدول المتقدمة الكبرى وافتقار الدول النامية والمتدنية للتكنولوجيا وهذا ما طور من أداء التقنيات وتفعيل دورها الإيجابي في العمل ككل مما أدى إلى تغيير شامل في مستقبل البشرية جمعاء رغم تفاوت مستوى العلم بين الدول فالدول العظمى أصبحت تبيع العلم للدول النامية والمتخلفة عن ركب العلم النانوي التكنولوجي بشكل عام Nanotechnology.. فالنانو تكنولوجي هو اصغر وحدة تبلغ من الصغر حجما" اصغر من جزيء الذرة يدخل في ذرات المواد ويغير من ترتيب جزيئاتها بشكل مغاير عن طبيعتها الأصل و بتحوير ترتيب ذرات الرمل مثلا" نحصل على مادة صنع رقائق الكومبيوتر

وقد تحققت ابتكارات غريبة على أرض الواقع في زرع بعض رقاقات السليسيوم في الأيدي لتقوم مقام الخلايا المعطوبة .

كما صرح الباحث الفرنسي (جويل دو روزني) أمام الملأ بأن إمكانية زرع رقاقات مذوبة في بروتينات أو هيولينات الجسد لها القدرة على التواصل فيما بينها أصبح ممكنا" وليس ضرب من الخيال اي تغيير الإنسان لذاته بفضل الإلكترونيات الصغائرية إذ أصبح من الممكن ايجاد علب في دماغ الإنسان تخزن الالكترونات والمعلومات البيولوجية الصغائرية تحل محل او تتحد مع السليسيوم (Collagen-elastin-Keratin-Proteoglycans) داخل الكائن لها القدرة على التطابق مع الاليكترونات البيولوجية البشرية فمثلا" أصبحت هناك قدرة في زرعها لدى المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة واصلاح اي نقص في تفعيل أجزائه الحيوية .

و حتى القدرة على تحنيط المعلومات الذهنية في أقراص ورقائق اليكترونية وتثبيتها على اي دماغ ٱخر والتمكن من خلالها صناعة الرواصف وهو الإنسان الٱلي الروبوت متناهي الصغر (Assembler) حجمه بقدر حجم الفايروس أو البكتيريا لايمكن رؤيته بالعين المجردة يمتلك هذا الروبوت أو الراصف كماشات أو ايدي تمكنه من المسك بالذرة أو أية جزيء منها وهذا يمكنه من تفكيك أية مادة داخل الجسم وتغيير ترتيبها الذري وتحويلها من خلال التحكم الخارجي بهذه الرواصف من قبل العلماء أو الأطباء ومن خلاله يتم القضاء ومعالجة كثير من الأمراض وفق رؤى حداثوية

فالنانو أحدث ثورة صناعية حداثوية غيرت كثير من المفاهيم والتقاليد القديمة السائدة في جميع مجالات الحياة ومتطلباتها وغيرت من اقتصاديات البلدان وما استحدث له في مجال العلم النانوي بعد معرفتنا بالعلوم الرقمية في الديجيتال فقد حدثت ثورة تكنولوجية عارمة

في التطورات التي خلقت وستخلق ثورات مستقبلية اكبر بالأخص ما يتعلق في جسد الإنسان وصحته وتحديدا" ما يفيد ذوي الاحتياجات الخاصة في ترميم العوز الجسدي والذهني لديهم مما يزيد من إمكانية اندماجهم في كل المحافل والفعاليات المخصصة لهم في الاحتفاء والاهتمام والتكريم

بقلم د.حسين الأنصاري . نائب الأمين العام المكلف بالعلاقات الخارجية سفير المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان بمملكة ال...
06/04/2021

بقلم د.حسين الأنصاري .
نائب الأمين العام المكلف بالعلاقات الخارجية
سفير المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان بمملكة السويد .



دعوني أيها الأصدقاء أن أستعير اليوم من الكاتب الامريكي تود هنري، عنوان كتابه مت فارغا لأستلهم منه موضوعة مقالي هذا ، فما يحصل عليه الإنسان من نعم الباري تعالى لا تعد ولا تحصى، وهذه النعم و الأفكار والمعارف، ينبغي أن لا يبخل بها الإنسان، دون أن يستثمرها لصالح الناس الآخرين، لأن الحياة والحضارة، و التقدم قامت أساسا على التراكم المعرفي، الذي تناقلته الأجيال و أضافت إليه، و هكذا تستمر الحياة نحو الأفضل، وبدون تأريخ مٱثر الأشخاص الذين يهبون ما يملكون، دون أن يتركوا ما بداخلهم قبل الرحيل، فليذهبوا لملاقاة حتفهم، و هم قد اعطوا كل مالديهم ولم يبخلوا، أو انهم قد احتكروا بأنانية و خسة وخبث فهؤلاء وامثالهم سيلعنهم التاريخ، وتقذف بهم الأرض أسفل سافلين بل سيكون مصيرهم أعماق الجحيم.
وفي هذا الشأن الإنساني الذي يمتد منذ أن أدرك الانسان قيمة الحياة، وعلاقته مع البشر، و كيف قامت المدن والمجتمعات، و بنيت الحضارات، وساد البناء والعمران والثقافة والتطور، من عصر لأخر، كلها بفضل أصحاب الأفكار النيرة، الذين قدموها للإنسانية جمعاء. ، الدكتور اود هنري كان استمد فكرة كتابه من مضمون محاضرة لأستاذ جامعي سأل طلابه من هي اغنى ارض في الكون ؟
فرد عليه أحدهم أنها أرض الخليج، كونها تطفو على بحيرات من البترول، و قال أخر إن افريقيا تعد الأغنى، كونها تتوافر على مناجم الألماس العالمية، و توالت الإجابات، حتى جاء دور الأستاذ، فقال إن أجوبتكم غير صحيحة ، و إن أغنى أرض في العالم هي المقبرة ، هنا دهش الطلاب! و لكن بعد أن فسر لهم الأستاذ، بأن المقابر تضم اليوم رفات الكثير من العلماء و المفكرين و المبدعين... اللذين رحلوا و أخذوا معهم كنوز المعرفة التي لم تطبق و تستثمر في الواقع، و رحلت مع أصحابها، و قبل هذه الحكايات والأمثلة، سبق أن نوه رسولنا الكريم (ص) عن ذلك بقوله ( ان قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها ) كم من بلاغة و حكمة ورؤية خالدة لعمل الإنسان، وهو يعيش العمر معطاء، حتى آخر لحظة من حياته، و يؤكد هذا العلامة ابن الجوزي حين قال ( من أحب أن لا ينقطع عمله بعد موته فليزر ع العلم ) ولا ننسى ما جاء من دلالات ضمن نص ملحمة جلجامش السومرية، التي خلصت إلى أن خلود الإنسان يتمثل بما يتركه من أثر طيب في حياته.

نسرد هذه الأساطير و الأمثلة، ونحن اليوم نرى كم من مفكر رحل دون أن نستفيد من أفكاره، وكم من عالم رحل أو هاجر دون أن يترك لنا شيئا من علمه، و كم من طبيب لم يستطع أن يعالج مرضاه، بل كان يفكر في استلام أجور الكشف أكثر مما يفكر بتشخيص الداء، و كم من مبدع أو مثقف لم تجد ابداعاته حيزا في الوطن، ليزداد بها تقدما وجمالا بدلا من صمته تاركا انتشار الجهل والتخلف و الأمية ، وكم من سياسي تسلق إلى مواقع الحكم و القرار فتسلط على رقاب الناس، وعاث فسادا بالمال العام، و حرم الناس البسطاء من حقهم في العيش بكرامة .

فمثل هؤلاء لا يتركون سوى الذكر السىء، والتاريخ الملطخ بالعار، الذي سيلاحقهم إلى يوم يبعثون، إن الإنسان مهما امتلك من أموال و أفكار، و تربع على أعلى العروش مصيره محتم و واحد، لذا علينا أن نرحل فارغين بعد أن نعطي للاخرين كل ما نملك ، عندها نشعر بزهو الدنيا وكرم النفس وسعادة الآخرة، و هذا هو أرفع مايكون بل هو
الخلود الحقيقي للإنسان .

  بمناسبة العيد العالمي للعمال
05/01/2021


بمناسبة العيد العالمي للعمال

أكبادنا بنيران الرصاص تحترقبقلم  : الحسن لهمكالعار ثم العار يلاحق صناع الحرب والدمار، في أوطان يصنع السلاح وفي أخرى يقتل...
03/20/2021

أكبادنا بنيران الرصاص تحترق

بقلم : الحسن لهمك

العار ثم العار يلاحق صناع الحرب والدمار، في أوطان يصنع السلاح وفي أخرى يقتل به أبنائها، أهي غباوة أم فتوة مجد كاذب وعقل يسبح في غياهب الجهل والطائفية والعصبية البهيمة.
لقد أنتج التطاحن القائم في الأوطان العربية نتائج وخيمة أتت على الأخضر واليابس ولا زالت آلة الحرب الدائرة تحصد مزيدا من الضحايا والمعذبون فوق الأرض من الضعفاء والمساكين والأطفال، أقوام هجروا وهاجروا نجاة بأرواحهم تاركين ورائهم ممتلكاتهم وبيوتهم و مصادر رزقهم ولقمة عيشهم دون تحديد الوجهة همهم الوحيد الإفلات من الموت، ومناشدة الحياة، لكن هيهات أي حياة ينشدون ؟؟
لقد هربوا من ويل إلى ويل ومن عداب الى عداب ،لقد وجدوا أنفسهم بلا مأوى ولا قوت، زادهم الصبر
و قوتهم الفقر ومأواهم القفر، يعانون الخصاص والأمن والسلام .

يبقى الأطفال هم الشريحة الأكثر تضرراً، والفئة الأكثر اكتواء بلهيب الصراع الدامي في اليمن، فأمام أعين عالم واسع فسيح عالم بإعلامه وأبواق دعايته تنتشر أجساد أطفال أبرياء مطروحة هنا وهناك حيت وضع سوداوي يجلب العار على البشرية، جثت مشوهة دنبها أنها ولدت بين عشاق الدم والدمار، افنان الغد ببرائتها تسلب أرواحها هدرا وغدرا.
أطفال يتضورون جوعا هزلوا ودابوا لم يبقى منها سوى هياكلها وروح مفزوعة تصارع الحياة من أجل الحياة لا غير، أجساد لا رمق لها تنظر رمقها الأخير.
وأمام أعين بلا ضمير ،فما دنب الصغار ،لم يكن حلمهم إلا في فضاء فسيح فيه يلعبون ويمرحون ،فيه يمارسون شغبهم الطفولي فأتاه من يمارس فيه زيف سعيه البطولي .

استيقظ يا ضمير العالم المتحضر، يا عالم الإنسانية فإن أطفال اليمن تصرخ تحت نيران الخراب ببطون خاوية و أجساد منهكة معلولة ولا جرعة ولا من اشعل لهم من الامل شمعة ولا من قلب أشفق ولا عين من أجلهم ادرفت دمعة.
إنه عنوان عريض من الدل والمهانة رجال الغد جيل المستقبل يحترق وما فعلوا من دنب ليجازوا بالحرب، أنقدوا أبناء العرب في سوريا والعراق واليمن والسودان، فالتاريخ يشهد للغد ،أننا تخلينا عن مد العون والمدد لأبناء عزل حرقوا بين نار الفتنة والحقد .
يجب وضع الأطفال في أولى الإعتبارات والبحث عن حلول بديلة وعاجلة ،فالوضع قد إستفحل ولا يقبل الإنتظار ، بعد طول سنوات الحرب ، يجب فرض خطط على الأطراف المتحاربة بصون حق الطفولة واستفادتها من المساعدات الإنسانية.
وختاما نشير ان تعمد تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم, بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الغوثية يعتبر جريمة حرب حسب ميثاق محكمة نورمبرغ العسكرية الدولية لسنة 1945.

متى ترتقي الشعوب سلم السلام؟بقلم  : الحسن لهمك   مساعد الأمين العام في شؤون الإعلامترسيخ ثقافة سلام الشعوب ،وتأمينها من ...
03/18/2021

متى ترتقي الشعوب سلم السلام؟

بقلم : الحسن لهمك مساعد الأمين العام في شؤون الإعلام

ترسيخ ثقافة سلام الشعوب ،وتأمينها من كل تهديد داخلي وخارجي هو ترسيخ لثقافية هادفة شمولية تقع على عاتق الدولة والمنظمات الحكومية والغير الحكومية ،وتعتمد على المبادئ الأساسية لحقوق الأفراد والأوطان .
والعمل على هدا الجانب لا تكتمل عناصره دون الإلزام والالتزام التام الغير المشروط ولا المنقوص بالمبادئ الأساسية والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تسعى جاهدة الهيكلة المجتمعات على أساس مبدأ نبد كل التصرفات السلبية وجميع ما يصاحبها من مخاطر تهدد إستقرار الجنس البشري وفي حياته وممتلكاته .
وهده الممارسة لا يمكن تفعيلها إلا في مجتمع صحين من شوائب التخلف الفكري والإقتصادي والتطرف العقائدي .
والحاجة هنا تدفع بالجميع لرفع التحدي لهندسة سياسة حكيمة و رشيدة تعتمد بالأساس على الدقة والفاعلية في التشخيص العميق لشخصية المجتمعات ومكوناتها وإستخلاص نمادجها الفكرية والسياسية من أجل الوقوف عن مكامن الخلل وسير الاغوار لكشف المحيط العام والشروط الداتية والموضوعية التي تشكل ديناميكية المجتمعات كل على حدى لتفكيك دهنيتها وإعادة تركيبها بعيدا عن العنف والتطرف والغلو.

من أجل وضع الخطط الملائمة لترسيخ ثقافة سلام الشعوب والقضاء على حالة الفوضى .
فتأمين الأنفس وصيانتها ليس بالأمر المستحيل ،ولا الهين ، فهو إشكالية تتراوح بين هدا وداك و رهينة بمدى فاعلية الفعل وردة الفعل .وغالبا ماتبقى ردة الفعل والإستجابة مشروطة باشباع الحاجة .
فترسيخ ثقافة سلامة الشعوب لابد أن تراعى فيه إشباع حاجات الأفراد والمجتمعات،بما يطابق الحق والقانون سيد فوق كل سيادة أو نظام . اذ لا سلام بدون تعزيز الديمقراطيات المحلية ودعمها والنهوض بها كخيار إستراتيجي لإعادة البناء وهيكلة مجتمعات على أسس نظم سياسية ،إقتصادية و إجتماعية وثقافية ضابطة لموازين الحقوق والحريات الفردية والعامة .

وفي هدا وجب الإشارة أن الديمقراطية ليست ضبط آليات وأساليب الحكم ونظام تداول السلطة فحسب، بل يجب أن تشمل كافة الشروط العامة الكفيلة لحق الإنسان في العيش الكريم والحفاظ على كرامته .
غير أن ما يلاحض وبحكم القانون الدولي الذي يكفل لكل كيان سياسي الحق الكامل للهيئة الحاكمة وسلطتها على نفسها، دون أي تدخل من جهات أو هيئات خارجية. فقد يستعصي أحيانا على أجهزة الأمم المتحدة تنزيل برامجها على بعض رقع العالم وهنا يأتي الدور على الفاعل المحلي والاقليمي لنشر وترسيخ ثقافة سلام الشعوب وتأهيل الأفراد فكريا وتزويدهم بالمهارات المعرفية وآليات إدارة مشاكلهم والحد من نزاعاتهم ودمقرطة الحياة الداخلية .وفتح أوراش لتعزيز دور الحوار لخلق مواطن مندمج في مجتمعه سلاحه منطق العقل بعيدا عن لغة العنف وفوهات البنادق

03/18/2021

النضال بمفهوم العشيرة

بقلم : الحسن لهمك

النضال من الوظائف الشخصية التلقائية الغير مشروط بشرط الغير المقيدة بقيد بل هو الحرية المطلقة في الذود عن الحق ومجابهة الباطل لا يحتاج الى مناسبة، فهو سلوك حقوقي دائم لا مناسباتي متواصل و متصل زمنيا ومتطور بتطور الزمان والأحداث لا يتأثر بالمواقع والمناصب ولا ينتقص بالتسلق والترقي في درجاتها، فالنظال هو داك المطلق المستقل شعاره التقويم والأستقامة.

لكن ما استرعى إنتباهي في الآونة الأخيرة طفا على سطح الساحة النضالية الوطنية … كائنات تخالف تماما مفهوم النظال الحق و الحقيقي ،فمن خلال ملاحظتي ومعايشتي للواقع الحقوقي لاحظت أن النظال كممارسة يومية قد حاد عن النهج الصحيح وفقد جادة الصواب بفعل إمتطاء صهوته فرسان لا يفقهون شيئ في مضمار حلبة النضال، فكثيرا ممن يتلبسون لباس النضال وحقوق الانسان والتضحية وغيرها من مصطلحات الرنانة التي تعج بها الساحة السياسية والنقابية وحتى الجمعوية وهي منهم بريئة ، لا ينبع النضال لديهم من قناعة فكرية صريحة ومبادئ حقيقية ترمي إلى إصلاح الوضع وتغييره وإسقاط الظلم و رموزه .
بل بعض أشباه المناضلين يتبنون أساليب ملتوية ومواقف غير واضحة وحتى شادة أحيانا باطنها ليس ظاهرها.

فالنضال تضحية من أجل عدالة قضية وشرعيتها ووضوحها ولا تتأثر بإنتماء لهذا الفيصل أولا ذاك،
وإلا تحول إلى مناصرة بعيدا عن المفهوم الصريح للنظال ،والمناصرة هنا هدفها مؤازرة الأفراد لا المبادئ وهذا تقويض وهدم للمفهوم النبيل للنضال، فالمبدأ يجب أن يبقى ثابت مطلق لا متغير بتغير الأفراد والأحداث ،فالحق حق أينما وقع ،
و الباطل باطل بمفهومه العام ،فهو كالذاء الذي يفتك بالجسم بغض النظر عن صاحب الجسد

في بلادي أصبح المناضلون يتهافتون على نشر أكبر قدر ممكن من الصور الشخصية و الحضور المناسباتي ، بل يقاسموننا جزء من حياتهم اليومية والشخصية حيث تراهم ينشرون صورهم وهم في إجتماعات و في حفلات و تظاهرات،و مع شخصيات سياسية ورياضية وثقافية وعلمية وفنيّة وكل من له شهرة في مجاله ، يتوهمون بأنّهم ذوو حضوة ومكانة متناسين أن النضال إنكباب على صنع المجد بالعمل لا بالصورة و المخالطة و التباهي…

ومن الصفات الجديدة التي أصبح يتصف بها هؤلاء اليوم ،أنّهم صاروا يراكمون العضوية في أكثر من مؤسسة، فمنهم من هو عضو في حزبه السياسي وعضو في جمعية خيرية وأخرى ثقافية، ومسؤول في لجنة حكومية و أخرى مهنية… إلخ، معتقدين أن إمتلاك العضوية في أكثر من كيان لدليل على قيمتهم ومكانتهم، ولو نظرت إلى سجلّهم النشاطي وما يقومون به لوجدتهم يقتصرون على الحضور فقط، طبعًا هذا من أجل إمتلاك فرص البقاء دومًا في القيادة والحفاظ على أكبر نسبة من الإمتيازات والريع الحقوقي ما استعمالهم لهذا الوجه و الورقة الحقوقية أو الحزبية الا لقطف منافع ذاتية أو حصرية تخدم طائفة من الهيئة التي ينتمون لها ، متجاهلين ما يعرف بالتخصّص النظاالي.فالنضال في منظورهم مجرد بطاقة عبور تفتح أبوابا كانت قبلا صعبة الولوج.
إنّ بمثل هذه الحركات والأعمال يعتقد هؤلاء بأنّهم يمكن أن يصيروا «مناضلين كاملين» يُهاب جانبهم ويحترم شخصهم. وأنّهم صاروا الأشخاص المرموقين في جماعتهم ، ولا يهمّهم بعد ذلك إن كانوا مخلصين أو منافقين سياسيين، ولا يهمّهم إن كانوا إنتهازيين أو أصحاب فكرة ومبدأ، وهم بذلك بعيدين كل البعد عن قيم ومواصفات المناضل الحقيقي،

فشتان بين من يناضل حبا في الوطن والدود على المقهورين، وبين من يترصد المناصب والغنائم … لا يستطيع هؤلاء تقبل اللوم و العتاب والنقد البناء ، ولا يقوون على المواجهة الموضوعية و الرد عليها بالحجة والدليل الساطع ،فأسلوبهم الوحيد في الحجاج (أشباه المناضلين)التخوين والتسفيه وحتى السب والقدف والعنف والتنطع والعربدة ،احيانا لغياب إمتلاكهم الحكمة والتروي،ومدركات الأمور، فهم مجرد عقليات لا واعية وعاء لاحتواء افكار دون العلم بمعانيها ومقاصدها عقول تحمل اثقال وعليها اقفال لا تستوعب الإعتراض ولا تفهم فيه .

ويبقى أن البلاء الأكبر الذي أبتليت به هذه الفئة أنها قزمت حجم النضال بحصره في مجال ضيق كما سبقت الإشارة لذلك، فهي لا تساند كل مظلوم أو مظطهد ولا تبالي بكل مقهور نطق صدقا وحقا خارج منظموتها و إطارها حتى لو إقتنعت بصدقية مبادئه.
فالنضال حصري يشمل فقط في من يدور في فلكها جاعلة منه نضال عشائري قاعدته الإنتماء وصفاء الدماء الأيديولوجي والعقائدي نضال يتسم بالميز و الإنتقائية يضرب في العمق كل مبادئ النضال كما هو متعارف عليه بمفهومه الكوني.

بقلم رشيد قره أحمد مستشار أمين عام المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان في الشؤون الإقتصادية و التكنولوجيات .         ...
03/17/2021

بقلم رشيد قره أحمد مستشار أمين عام المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان في الشؤون الإقتصادية و التكنولوجيات .

الإقتصاد و العولمة .

في أواخر التسعينيات اشتد الجدل حول العولمة، فهناك من اعتبرها ظاهرة إجتماعية كونية، وعند آخرين حالة، وبعضهم عرف العولمة باعتبارها حقبة تاريخية وموصولة بقاطرة النظام العالمي الجديد، وتبشر بتنامي شكل جديد في العلاقات الاقتصادية بين الدول، وأن تداعياتها بالضرورة ستلقي بظلال كثيفة على الواقع الاجتماعي.

و من هذا الطرح رأى علماء الإقتصاد، أن العولمة إصطلاح إقتصادي، لأن هدفها الإستراتيجي خلق سوق عالمي، تنداح فيه كل الموانع والحواجز، مما يساعد على تحقيق فكرة "نهاية التاريخ" ، كأن العولمة الإقتصادية نذير لخلع العباءة الوطنية، وإلباس الجميع زياً موحداً...

كما أنها تؤدي إلى إمحاء للجغرافيا وتقليص لظل الدولة، بعبورها للحدود من خلال الشركات متعددة الجنسيات، وشبكات الإنتاج والتمويل، حيث يصير بوسع قوى السوق العالمية تمرير أجندتها كسلطة اقتصادية، مما يعني تراجع دور الدول حيث ستتولى مؤسسات جديدة حق إدارة اقتصاد العالم، بل وإعادة ترتيب النشاط البشري برمته!

ثم برز تيار جديد يرى أن العولمة ليست نهجاً جديداً، بل حقبة من حقب تطور الحياة، وأنه من السابق لأوانه الحديث عن عولمة الثقافة أو عصر انبعاث ثقافة أو حضارة عالمية، ذلك أن الاقتصاد وحده لا يؤسس حضارة، كما يرى علماء الأنثروبولوجيا.

العولمة بأنها "منظومة التحول في شبكة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، الذي يحدث بدوره تحولات هيكلية وبنيوية تطال كافة جوانب الحياة"، وفي ظني أنه تعريف مقبول. أما مظاهر العولمة فيرى أنها تتركز في أربعة محددات، لعل من أهمها ثورة الاتصالات وتقنية المعلوماتية، والشركات العابرة للقارات، ومنظمة التجارة الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية.

ولعل أكثر المستجدات الفكرية التي ترفض ربط العولمة بعجلة الإقتصاد، أن الإنسان كائن إجتماعي و ليس كائناً اقتصادياً بالدرجة الأولى، وأن تجارب العقد الأول من الألفية تؤكد أن النمو الاقتصادي وحده لن يوصل البشرية إلا للموت الجماعي.

و أنه من الأفضل من الآن إيجاد بديل للنظام العالمي الجديد، والبحث عن مؤشرات جديدة يقاس بها تقدم وتخلف الدول، بعيداً عن أطروحات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لأنهما من أسباب إفقار دول العالم الثالث غير النفطية.

و ها هي دول الاتحاد الأوروبي، واحدة تلو الأخرى، تغرق تدريجياً في بحر الديون، وهي لم تستفق بعد من إغماءة الأزمة الاقتصادية، وهي حسب آخر التقارير المنشورة، بحاجة إلى 500 مليار دولار للتخلص من أعباء تلك الديون، وأن البنك الدولي ليس بمقدوره سوى توفير 200 مليار. إذاً، إلى أين تقودنا عولمة الاقتصاد؟

حتى الآن لم يخرج لنا البنك الدولي بأي وصفة أو استشارة للتخفيف من حدة الألم، ناهيك عن علاجه، وحتى مؤتمرات "دافوس" لم تقابل إلا بمظاهرات الرفض من قبل الآلاف من معارضي العولمة الاقتصادية، الذين أدركوا أن تكتل الشركات متعددة الجنسيات سيقودهم إلى مضمار الموت الجماعي، دعك من نادي باريس واللجان التي تنعقد ثم تنفض ومأزق العولمة ما زال مر المذاق.

و الأفضل للدول النامية والناشئة، عدم التعاطي مع النموذج الغربي الرأسمالي، والذي لا تزال الدول النامية تستلهم منه تجاربها بتقليد أعمى، ظناً من بعض قادتها أنه يوصل إلى طريق الخلاص والرفاهية الاجتماعية، بينما كل الدلائل تؤكد أن هذا النموذج يعيش اليوم "المرحلة الأخيرة في حياته" على حد تعبيره، وهو محكوم بالزوال المؤكد!

و من ثم لم يعد بالإمكان الدفاع عنه. " أن فرض نمط حياة واحد لجميع البشر أمر لا يمكن، ويعتبر سابقة تاريخية، وهو ما تبشر به عولمة الاقتصاد، فهل بالإمكان أن تقود دولة واحدة جميع دول العالم وأن يحكم جميع الدول نظام اقتصادي واحد هو اقتصاد السوق؟

إذاً، ما الحل للخروج من نفق العولمة المظلم؟ أن المخرج يتبدى في "ثورة أخلاقية" سلمية تعيد للإنسان آدميته.. ثورة تعترف بالآخر، وإذكاء روح التعاون الدولي وليس الوصاية، لأن البشرية بسبب العولمة ستعاني من حالة فقر دم أخلاقي، والأخلاق هي أهم عنصر يساعد البشر للعيش في سلام، إذ جعلها "أفلاطون" أساساً لجمهوريته الفاضلة، ذلك أن الركض المحموم وراء النزعة المادية.

و هي جوهر الفكر المادي الغربي اللاأخلاقي، لا يقودنا إلا إلى حروب جديدة، وإفلاس لا مخرج منه. علينا أن نقف بضراوة ضد الاجتياح الذي تدعو له الليبرالية المعولمة وسيادة اقتصاد السوق، وهيمنة مفاهيم النظام العالمي الجديد، وليس هو كذلك. والأهم من ذلك كله، على علم الاقتصاد أن يقترب أكثر فأكثر من العلم الاجتماعي.

العيش المشترك إن الفلسفة وتجارب الحياة المعاشة، كلها تقول شيئاً واحداً، وهو أن النزعة المادية والفردية المطلقة، التي دعت لها مدرسة الاقتصاد الكلاسيكي بزعامة "آدم سمث" وأتباعه، هي ضد، بل ونقيض للإنسانية، وأن فشل العولمة الاقتصادية أصبح ماثلاً للعيان.

و من أجل ذلك فإن عالماً جديداً لا بد أن يعاد تشكيله في ما تبقى من ركام الحياة المعاصرة، ذلك أن تحديات العالم القائم تحتم بروز اقتصاد جديد، اقتصاد اجتماعي معرفي، يبنى على أنقاض مخلفات العولمة الاقتصادية.. اقتصاد يتأسس على الاعتراف بخصوصية الآخر، وتبني مفاهيم الشراكة والتعاون وتبادل المنافع بين الشعوب، والإبقاء على ثقافاتها وإرثها الحضاري، بعيداً عن الهيمنة والتبعية والإقصاء، ذلك أن مواجهة العالم القائم تتطلب مواجهة تحدياته .

03/15/2021

سفيرات و سفراء المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان :

1- كندا : د سبع الليل إبراهيم.
2- الولايات المتحدة الأمريكية: ذ أحمد لمحضر .
3- هولندا : ذ خالد بنسليمان.
4- فرنسا : د نصيرة خنوف.
5- اسبانيا: د هشام گنگا.
6- المغرب : ذ محمد رشيد الشريعي.
7- الجزائر: ذ الزين بوخاري.
8- تونس : ذ وليد يحياوي
9- ليبيا: د خديجة المهدوي .
- 10 : موريتانيا : حسني وثاقي .
11- السودان : د رشا يوسف سليمان.
12- مصر : ذ إيهاب سعد.
13- لبنان:د سوسن كسحة.
14- فلسطين : د أمينة عويس .
- قنصل عموم غزة : محمد الشريف .
15- الأردن:د هشام الخصاونة.
16- سوريا : د هيام سلامة .
17- العراق: د ذكرى عبد الصاحب .
18- اليمن : د حميدة زايد .
19- باكستان : د كامران طالب چوهان.
20- الأوروغواي : د جابرييلا بيونادو :
21- فنزويلا : د روزا سانتياغو .
22- : بوليفيا : د راميرو ارتيغا.
23- الشيلي :ذ اميغيل نصار .
24 - المكسيك : د مارلين بينادو .
25- البحرين : د خولة المهندي.
26 - السويد :د حسين الأنصاري
27 - سلطنة عمان : ذ رحمة محمد البطاشية.
28 - إقليم كردستان العراق: ذ داليا صبحي وحيد .
29 - تركيا : برفيسور د سمير اصلان يورك
30 - جزر الكناري: ذ ابراهيم أروفي .
31- البيرو : ذ مارينا كافيديا .
32- هنغاريا : د كريم خالد .
33- قطر : د خالد الملا .

الهيكلة التنظيمية للمنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان: المصرح الرئيس بالتأسيس : د.سبع الليل ابراهيم. منسق الهيئة التأ...
03/15/2021

الهيكلة التنظيمية للمنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان:

المصرح الرئيس بالتأسيس : د.سبع الليل ابراهيم.
منسق الهيئة التأسيسية : د محمد الوحداني.
مقررة الهيئة التأسيسية: د أمينة عويس.

* الأمانة العامة :

- د محمد الوحداني : الأمين العام .

- د سوسن كسحة : النائب الأول للأمين العام .

- د هشام الخصاونة : الكاتب العام .
- د جمال الرياحي : نائب الكاتب العام .

- ذ محمد رشيد الشريعي: أمين المال .
- ذ مبارك حاجب : نائب أمين المال .

- د حسين الأنصاري : نائب الأمين العام مكلف بالعلاقات الخارجية .

- ذ الزين بوخاري: نائب الأمين العام مكلف بالشؤون القانونية.

- د خولة المهندي : نائب الأمين العام مكلفة بالبيئة و تغير المناخ .

- د ذكرى عبد الصاحب : نائبة الأمين العام مكلفة بالشؤون الثقافية .

- د حميدة زايد : نائبة الأمين العام مكلفة بشؤون الصحة .
- د منى بكوش : نائبة الأمين العام مكلفة بشؤون المرأة.

- د ناجي حسني : نائب الأمين العام مكلف بالحقوق الرقمية و الأمن الإلكتروني .
- د جابرييل بيونادو : نائبة الأمين العام مكلفة بالرياضة .

- د نصيرة خنوف : نائب الأمين العام مكلفة بالتحكيم الدولي و فض المنازعات .

- البروفيسور د سمير اصلان يورك : نائب الأمين العام في شؤون الإعلام، و الإخراج السينمائي و التليفزيوني، مكلف بالتلفزة الرقمية التفاعلية .

- د خالد كريم : نائب الأمين العام مكلف بحوار الحضارات و الثقافات و الأديان .

- د خديجة المهدوي : نائب الأمين العام مكلفة بالشؤون الإجتماعية.

- ذ مصطفى تراي : نائب الأمين العام مكلف بالتنمية و الطاقات المتجددة و الإقتصاد الأخضر و التجارة الإلكترونية .

. - ذ خديجة اروهال : نائب الأمين العام مكلفة بشؤون الشعوب الأصلية و حقوق الجماعات السلالية .

- ذ خالد بنسليمان : نائب الأمين العام مكلف بدائرة التوثيق و الموقع الإلكتروني و صفحات و منصات التواصل الاجتماعي .

- د هيام سلامة : نائب الأمين العام مكلفة بحقوق الطفل .

* مجالس و منسقيات و لجان المنظمة :

- منسقي عموم القارات و مساعدي الأمانة العامة :

- مستشارة الأمين العام في شؤون العلاقات مع المؤسسات العلمية و الأنشطة الثقافية: د مجد حبيب غسان .
- د تهاني التري : مستشارة الأمين العام مكلفة بالشؤون الإدارية و تطوير الأعمال و مقاربة النوع .
- ذ امير كاظم الجيزاني مستشار الأمين العام مكلف بالعلاقات العامة .
- د رشا يوسف سليمان : مستشارة الأمين العام مكلفة بالعلاقات الإفريقية
- مستشار الأمين العام في الشؤون القانونية : ذ الحسين بوفيم .
- مستشار الأمين العام في شؤون التعليم و التكوين عن بعد : د عماد طلال المصلح .

- مستشارة الأمين العام في شؤون التربية و التعليم :
د انشراح حمدان .

- مستشارة الأمين العام في شؤون الهندسة المدنية و الطب البديل : د رشا محسن خلف .
- مستشارة الأمين العام في شؤون ذوي الاحتياجات الخاصة: ذ سعدية عيسى.

- مساعد الأمين العام في شؤون الإعلام : لحسن لهمك.

* - منسقة مجلس سفراء المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الإنسان :ذ خديجة زيان .

- د أمينة عويس : منسقة تنظيمات الشرق الأوسط و غرب آسيا .
- منسق تنظيمات عموم القارة الأمريكية : د غابرييلا بينادو .
- منسق تنظيمات عموم أوروبا : د خالد كريم .
- منسق تنظيمات عموم قارة أفريقيا :د محمد أحمد عبدالله .
- منسق تنظيمات شمال إفريقيا : ذ إيهاب سعد .

- القنصل العام بجهات جنوب المغرب : ذ لطيفة الوحداني .
- القنصل العام بغزة : د محمد الشريف

* رئيس هيئة الرقابة الإدارية و التدقيق المالي : ذ عبد القدوس فرجي .

Address

Montreal, QC

Telephone

+212661384631

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المنظمة الدولية للعدالة و حقوق الانسان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category