09/04/2026
جريمة إفشاء السر المصرفي في القانون اليمني
( دراسة مقارنة بفقه القانون الوضعي)
للقاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي
القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان
📔⚖ وجاء في العدد السابع عشر من
بدراسة قانونية جاءت تحت عنوان
جريمة إفشاء السر المصرفي في القانون اليمني
«دراسة مقارنة بفقه القانون الوضعي»
للقاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي
القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان
http://t.me/almjalhtalqadaeh
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وصلاةً وسلاماً على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين وبعد:
التعريف بموضوع البحث وأهميته:
إن موضوع بحثي المتواضع هذا هو جريمة إفشاء السر المصرفي، وهذا الموضوع يعد من المواضيع القانونية الهامة والمتصلة بالنظم الاقتصادية الحديثة، وذلك لارتباطه بنشاط المصارف لما تضطلع به من دور فعال في الحياة الاجتماعية والاقتصادية نظراً للدور الكبير الذي تلعبه في دفع عجلة التنمية الوطنية، وتوجيه الاقتصاد باعتبارها محوراً أساسياً يرتكز عليه الائتمان، وتمويل المشروعات التجارية والخدمية المختلفة التي تعود على المجتمع ككل، فالبنوك كما قيل وبحق تملك حق الحياة أو الموت بالنسبة للمشروعات الاقتصادية، إذ لا تكاد تخلو عملية تجارية في الوقت الحاضر من تدخل المصارف، ولا غنى عن هذا التدخل لإتمامها سواء بفتح الحسابات أو فتح الاعتمادات أو تلقي الحوالات وغيرها من العمليات المصرفية.
وعمل المصارف يقوم على الثقة، فالثقة هي العمود الفقري للنشاط المصرفي، وهي الرابطة بين الزبائن (عملاء المصارف) والمصارف، ولولاها لفضل الزبون حفظ أمواله في منزله، ومن هنا نجد أن للمصارف دور هام في كسب ثقة الزبائن واستقبالها لأموالهم، منذ ضمنت لهم عدم إفشاء أسرارهم، وعدم الكشف عن تلك الأموال، فتوطدت أواصر الثقة بالنظام المصرفي.وهذه الثقة تعتبر عنصراً أساسياً من عناصر المناخ الاستثماري العام الذي يجب توفره لقيام وضع اقتصادي ومالي ومصرفي سليم، في ظل دولة تؤمن الاستقرار والعدل والأمن السياسي والاجتماعي والقانوني
ولمتابعة تفاصيل هذه الدراسة وتنزيلها يرجى الانتقال الى الرابط التالي:
https://almjalh.moj.gov.ye/ResstudD/82