08/09/2026
الأوقاف بلحج : " الدعاء للمرابطين واجب شرعي و وطني " و المنابر جبهة لا تقل أهمية عن جبهة القتال .. تعميم عاجل للخطباء و الأئمة: شدوا من أزر المرابطين في ميادين العزة و الكرامة .
استنادٱ إلى التعميم الصادر من الوزارة برقم ( ع/ ٩ / ٢٦ ) و تاريخ ٢٠٢٦/٩/٦ م بشأن الدعاء للمرابطين في جبهات القتال للدفاع عن الدين و الوطن ' أصدر مكتب الأوقاف و الإرشاد بمحافظة لحج تعميماً هاماً موجهاً إلى مدراء مكاتب الأوقاف بالمديريات ، و الأئمة و الخطباء و الدعاة و المرشدين ، قضى بحشد الدعاء و التضرع للمرابطين في جبهات الدفاع عن الدين و الوطن ، مؤكداً أن نصرتهم بالكلمة و الدعاء واجب لا يسقط .
و قد استند التعميم إلى قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [آل عمران: 200].
و جاء فيه: " انطلاقاً من واجبنا الشرعي و الوطني تجاه إخواننا المرابطين في جبهات الدفاع عن الدين و الوطن، و هم يبذلون أرواحهم و تضحياتهم في سبيل حماية البلاد و أمنها و استقرارها ، فإن من حقهم علينا أن نكون معهم بالدعاء، على أقل واجب "
و وجه الأستاذ محسن فضل علوان الشعبي مدير عام مكتب الأوقاف و الإرشاد بلحج بما يلي :
_ حث الناس في خطب الجمعة و الدروس و المواعظ و المحاضرات على الدعاء للمرابطين بأن يثبت الله أقدامهم ، و يربط على قلوبهم، و يسدد رميهم .
_ الدعاء لهم بالنصر على أعدائهم ، و تقبل الشهداء ، و شفاء الجرحى ، و فك الأسرى .
_ تعميم التوجيه على جميع المساجد و المدارس الدعوية و متابعة التنفيذ .
و ختم التعميم بالدعاء : " نسأل الله أن يحفظ البلاد و أهلها ، و أن ينصر إخواننا المرابطين ، و يثبت أقدامهم، و يجمع كلمتهم على الحق ، و يكتب لبلادنا النصر و الأمن و الاستقرار " .
و يعد هذا التعميم ليس مجرد ورقة إدارية بل إنه إعلان بأن المعركة معركة وعي و عقيدة قبل أن تكون معركة سلاح ، فحين تتحول المنابر إلى متارس ، و المحاريب إلى خنادق دعاء ، ندرك أن النصر لا يصنعه البندق وحده ، حيث أن المرابط في الجبهة يقدم دمه ، و الخطيب في المحراب يقدم دعاءه ، و المواطن في بيته يقدم سنده ، فالجميع في خندق واحد .
إنها رسالة بأن لحج تقف خلف رجالها ، و أن الأوقاف و الإرشاد تدرك أن الحفاظ على الدين و الوطن مسؤولية جماعية ، و أن الكلمة الصادقة و الدعوة الخالصة قد تكون أبلغ من ألف رصاصة .
رحم الله الشهداء ، و شفى الجرحى ، و ثبت أقدام المرابطين ، و نصر بهم الدين و الوطن .