15/08/2026
حين يتحول العقد إلى كابوس.. المماطلة والتسويف لما يهدوا الثقة ‼️
مافي زول في الوقت الحالي بقدر ينكر الظروف الاقتصادية والاجتماعية المعقدة المارّ بيها الشارع والسوق السوداني والظروف دي ممكن تمر بأي زول فينا وتضغط عليه..
بس في خط فاصل واضح ومهم جداً:
بين زول بيواجه ظروفه بشجاعة وشفافية: بيجي يتكلم بكل وضوح ويسعى لحلول يرضى بيها الطرفين
وبين زول بيتخذ من الظروف دي ذريعة للمماطلة والتسويف عشان يتهرب من التزاماته المالية
المعاملات المالية في كل الظروف مبنية على أصل أصيل وقاعدة قانونية ثابتة (العقد شريعة المتعاقدين)
العقد دا ما مجرد حبر على ورق دا التزام و أمانة و ومسؤولية واجبة الوفاء.
الواقع العملي اليومي للنزاعات العقارية بيكشف لينا عن ظاهرة عملت شرخ كبير وتراجع في استقرار الاستثمار العقاري:
مماطلة المستأجر والامتناع عن سداد الإيجار في المواعيد المتفق عليها.
مقابلة المالك في كل شهر بأعذار وهمية ووعود متكررة ما ليها نهاية.
اضطرار أصحاب العقارات في النهاية للجوء للمحاكم والطرق القضائية عشان يطالبوا بحقوقهم.
خطورة التساهل مع التسويف
التساهل المتكرر مع المماطلة ما بس بيعطّل حقوق المالك المالية دا كمان بيفتح باب كبير لنزاعات قانونية طويلة ومعقدة كان ممكن نتجنبها تماماً من الأول بالالتزام و الصدق والشفافية.
ببساطة العلاقات الإيجارية ما مجرد أرقام وحسابات دي في الأول والأخير معاملات إنسانية قايمة على المودة و الاحترام المتبادل
لو كنت مالك عقار وتفاجأت بمستأجر بيكرر الأعذار والمماطلة ح تتصرف معاه كيف⁉️