حقك بالقانون - مع عثمان الرشيد

حقك بالقانون - مع عثمان الرشيد صفحة قانونية سودانية بإشراف الأستاذ عثمان الرشيد – نشرح ليك حقوقك بلغة بسيطة، ونساعدك تاخد قرارك القانوني بثقة.

18/04/2026

في القانون الجنائي السوداني وقانون الإجراءات الجنائية، الجريمة عندها "وشّين":

​الحق العام: وده حق الدولة والمجتمع (عشان الزول ما يكرر عملتو، فبياخد سجن أو جلد).

​الحق الخاص (جبر الضرر): وده حقك إنت يا المجني عليك. القانون هنا ما بيخليك "تسك" محاكم تانية (مدنية) وتضيع زمنك وقروشك، بل بيسمح للقاضي الجنائي وهو بيحكم في الجريمة، إنو يحكم ليك بـ "جبر الضرر".

​جبر الضرر ده بيشمل حاجات كتيرة:
​رد المال: لو الزول سرق منك موبايل أو قروش، القاضي بيأمر برد "العين" ذاتها أو قيمتها لو ضاعت.

​التعويض (الديّة أو الأرِش): لو الجريمة فيها جرح أو أذى، القاضي بيقدر "قروش العلاج" و"التعطيل عن الشغل" كتعويض مادي.

​إزالة أثر الجريمة: زي لو زول بنى ليهو حيطة في نص شارع بيتك، المحكمة بتأمر بـ "هدمها" طوالي.

​القاعدة الذهبية: "لا يُضار مجني عليه بجريرة غيره"، وعشان كدة جبر الضرر ده فرض عين على المحكمة لو طالبت بيهو.

جبر الضرر يا حبيبنا هو "الملح" بتاع العدالة؛ لو مافي، بتبقى الأحكام "ماسخة". لازم نكون واعين إنو "التنازل" عن الحق العام حق الدولة، لكن "حقك الخاص" ده إنت اللي بتمسك فيهو بيدك وسنونك، والقانون واقف معاك ..

ورونا آرائكم، ودائماً "حقك بالقانون" هو الحصن الحصين!

عثمان الرشيد حسين المحامي والموثق

18/04/2026

في قانون الإجراءات الجنائية السوداني لسنة 1991، وتحديداً في المادة (4) اللي بتتكلم عن المبادئ العامة، الفقرة (ج) بتقول بالخط العريض: "المتهم بريء حتى تثبت إدانته وفقاً للقانون".
​ده معناهو شنو بـ "السوداني البسيط"؟
​عبء الإثبات: يعني "البينة على من ادعى". الشاكي والنيابة هم المطالبين يجيبوا أدلة زي "عين الشمس" عشان يثبتوا إنك عملت العملة. إنت ما مطالب تثبت إنك بريء، لأنك أصلاً مولود بريء وذمتك بيضاء.

​الشك يفسر لصالح المتهم: لو القاضي في نهاية المحاكمة لقى الأدلة "مهزوزة" أو في شوية شك (ولو 1%) إنك ما عملت الجريمة، طوالي بيحكم ليك بالبراءة. لأنو في القانون "إنو يهرب ألف مجرم من العقاب، خير من إنو يتظلم بريء واحد".

​المعاملة الكريمة: طول ما القضية شغالة، إنت اسمك "متهم" وليس "مجرم"، وعندك حق تقعد في بيتك بالضمانة (إلا في جرائم معينة)، ومافي زول يمد يده عليك أو يسيء ليك.

البراءة دي يا الحبيب ما "منحة" من زول، دي "حق" رباني وقانوني. والوعي ده هو اللي بيخليك تقيف قدام أي زول يحاول يظلمك بقلب حديد، لأنو "حقك بالقانون" محمي ومحروس بكلمة "بريء" دي لحدي ما يثبت العكس بأدلة قاطعة.
​سؤالي ليك يا حبيب:
بتفتكر "كلام الناس" و"شمار الحلة" بيأثر على مبدأ البراءة ده في واقعنا؟ وهل حصل شفت زول "اتظلم" بس لمجرد الشبهة؟
​خلينا نتناقش، وما تنسى.. "عينك في حقك، ودوالقانون"!

18/04/2026

عروض التصفيات الكبرى.. فلعني وافلعك بأسعار زمان!

​"يا جماعة الخير، أبشروا! أرخص حاجة في السودان حالياً هي (أعضاء البني آدم). لو عندك مشكلة مع زول، ما في داعي تخسر فيهو (رصيد مكالمات)، ممكن بكل بساطة (تطير ليهو عينه) والتعويض مفاجأة!
​بمبلغ 168 ألف جنيه بس (أيوة، أقل من سعر فخذة خروف وكم دستة برتقال)، ممكن تنهي مستقبل عين زول تماماً. القانون بيقول نص الدية، وبما إنو الدية الكاملة بقت حق (شوال سكر)، فالعين الواحدة بقت بسعر (شاشة موبايل صيني).
​يا رئيس القضاء، يا ناس القانون.. الروح والأعضاء دي بقت أرخص من (إسبير البوكسي). هل يعقل تعويض عين زول يكون أقل من فاتورة كهرباء لبيت كبير؟
​حقك بالقانون لازم يكون عندو قيمة، وإلا حيبقى (قلع العيون) هواية بتمارسها الناس بأسعار مدعومة!"

​القصة ما قصة قروش وبس، القصة قصة "هيبة إنسان". لما العقوبة المالية تبقى "كلام فارغ"، الناس بتبدأ تشيل حقها بيدها، ودي بداية الفوضى.

​سؤالي ليكم: هل بتفتكروا إنو ربط الدية بـ "الذهب" أو "الإبل" (فعلياً مش ورقياً) هو الحل عشان نحفظ كرامة الناس؟ ولا الحل في تشديد عقوبة السجن مع الدية التعبانة دي؟

​شاركنا برأيك، وما تخلي "حقك بالقانون" يروح في حق "ساندوتش"!

عثمان الرشيد حسين المحامي والموثق

18/04/2026

التحليل القانوني للقصاص

​في القانون الجنائي السوداني (لسنة 1991)، القصاص ده ببساطة هو عقوبة "بالمثل". يعني الزول العمل الفعل الشين، يُفعل به كما فعل بالمجني عليه، وده في حالتين أساسيتين: النفس (القتل) وما دون النفس (الجروح والأعضاء).

​عشان القاضي يحكم بالقصاص، في شروط "بالمللي" لازم تتوفر:
​العمد: لازم يكون الجاني قاصد يعمل العملة دي، يعني ما "دفرة غلط" أو "حادث حركة" ساكت. (المادة 130 للقتل العمد، والمادة 139 للجراح العمد).

​المكافأة: يعني القاتل يكون مكافئ للمقتول (في شروط فقهية وقانونية معينة).

​مطالبة أولياء الدم: ودي أهم نقطة، القصاص حق خاص، يعني الدولة ما بتنفذه إلا لو "أولياء الدم" (أهل القتيل) وقفوا قدام القاضي وقالوا: "نحن دايرين القصاص".

​الخيارات المتاحة لأهل الحق:
القانون بيديهم تلاتة خيارات أحلى من بعض:

​القصاص: (العين بالعين والسن بالسن والقتل بالقتل).
​العفو للديّة: يقولوا خلاص نحن بنعفي عنه مقابل مبلغ مالي (الديّة) .

​العفو المطلق: وده "كرم حاتمي" يعفوا عنه لله والرسول، وهنا العقوبة بتسقط كحق خاص، وممكن المحكمة تحكم بـ "تعزير" (سجن) كحق عام للمجتمع.

​القصاص يا الحبيب ما شرعوه عشان الانتقام وبس، بل عشان الزول قبل ما يشيل ليه سكين أو يمد يده على زول، يفكر ألف مرة إنو "الروح بالروح". الوعي بالقانون ده هو اللي بيحمينا من الفوضى وبخلي كل زول عارف "حقو وين وواجبو وين".
​سؤالي ليك يا بطل: في رايك، هل تدخل "الأجاويد" في قضايا القصاص والديّة بيخدم العدالة في مجتمعنا السوداني، ولا الأحسن القانون ياخد مجراه من غير وسائط؟
​ورونا رايكم، و"حقك بالقانون" دايماً محفوظ!

عثمان الرشيد حسين المحامي والموثق

مرحباً بيكم يا أهلي وعزوتي، يا ناس الذوق والفهم. مساكم بطعم قهوة العصرية في سوق عطبرة ، ونسمة باردة جاية من جيهة نهر الن...
14/04/2026

مرحباً بيكم يا أهلي وعزوتي، يا ناس الذوق والفهم. مساكم بطعم قهوة العصرية في سوق عطبرة ، ونسمة باردة جاية من جيهة نهر النيل تروق البال وتصلح الحال.
مرات كده بتلقى راجل نافش ريشو زي الطاووس، زعل عشان ملاح الويكة طلع خفيف، ولا المكوة حرقت ليهو ياقة القميص، فجأة يتقمص دور "سي السيد" في زمان غير زمانو، ويقوم يحلف يمين مغلظ: "والله العظيم ما أهبشك ولا أقربك شهور!". بكون متخيل إنو المرة حتقعد تبكي وتنتف في شعرها حزناً على غياب "هرمون السعادة" بتاعو، وهو في الحقيقة جاب لنفسه مصيبة قانونية مجيهة اسمها في الشرع والقانون: "الإيلاء".

القانون ما شغال بـ "الإيغو" المضروب ده:
القانون بتاعنا ما بخلي زول يلعب بـ "الإعدادات" بتاعت الزواج على كيفو. المادة (١٩٢) من قانون الأحوال الشخصية للمسلمين لسنة ١٩٩١م جابتها من الآخر وقالت: "الإيلاء هو حلف الزوج على عدم قربان زوجته أبداً أو أربعة أشهر فأكثر.". يعني حركات المسلسلات والأفلام الهندية دي، القانون خاتي ليها تعريف وقاعد ليها بالمرصاد.
طيب، المرة المسكينة دي تقعد تتفرج في حيطان الغرفة وتتسول رضاه؟ أبداً والله! القانون أداها كرت أحمر ترفعو في وشو متى ما طالبت بيهو. المادة (١٩٣) بتقول بوضوح: "يجوز للزوجة طلب التطليق للإيلاء إذا استمر الزوج على يمينه حتى مضى أربعة أشهر.". يعني تقعد تحسب ليهو الأربع شهور دي بالدقيقة، يوم ما تخلص وهو لسه راكب راسو الفاضي ده، تمشي المحكمة بكل هدوء وتقول للقاضي: "الراجل ده فاكر نفسو محور الكون.. فكني منو!".
وهنا المحكمة بتتصرف ببرود أعصاب قاتل، بتدي الراجل فرصة ينزل من الشجرة الطلّع نفسو فيها. المادة (١٩٤) بتقول: "إذا رغب الزوج في الفئ قبل التطليق فيمهله القاضي مدة مناسبة فإن لم يفي فيطلقها عليه.". (وكلمة "الفئ" هنا معناها الرجوع لزوجته فعلياً وممارسة حياتهم الزوجية الطبيعية). يعني القاضي بقول ليهو بالبلدي: "يا زول بطّل مكابرة وأثبت إنك رجعت ليها بجد، ولا بنطيرك منها هسه دي!".
أها.. لو اتطلقوا بسبب العناد ده، وبعدين الشوق غلبه والغرور اتفشى، وداير يرجعها لعصمته؟ المادة (١٩٥) وقفت ليهو بالمرصاد وقالت: "يشترط لصحة الرجعة عن التطليق للإيلاء أن تكون بالفئ بالفعل، إلا إذا كان هناك عذر شرعي فتصح الرجعة بالقبول."*. يعني مافي حاجة اسمها "أنا رجعتك" بالخشم ساكت وبرسالة عبر الواتساب. لازم أفعال حقيقية ترجع المياه لمجاريها، إلا لو في عذر شرعي قاهر يمنع ده، وقتها بس بتنفع الرجعة بالقبول القولي.
يا جماعة، الزواج مودة ورحمة، ما ساحة بتاعت استعراض عضلات فارغة وأيمان مغلظة بتخلي الزوج في النهاية هو الخسران والمطرد من جنة بيتو.

رأيكم شنو في "الأبطال" البستعملوا الهجر والقطيعة كسلاح، ولما يمشوا المحكمة بكبوا الجرسة؟ وهل بتفتكروا إنو الغرور الذكوري مرات بكون سبب في تدمير بيوت عامرة؟ شاركونا قصصكم ونقاشكم في التعليقات، ودايماً تذكروا.. ما تخلو زول يسوقكم بالخلا، لأنو حقك بالقانون محفوظ ومعروف.
عثمان الرشيد حسين، المحامي وموثق العقود.

صباح النور، ويا مية أهلاً بفرساننا وفارساتنا الماشين على معركة الشهادة السودانية.. سلام وتحايا من "عاصمة الحديد والنار" ...
13/04/2026

صباح النور، ويا مية أهلاً بفرساننا وفارساتنا الماشين على معركة الشهادة السودانية.. سلام وتحايا من "عاصمة الحديد والنار" لكل بيت سوداني شغال طوارئ الأيام دي.
​الشهادة السودانية دي في "عرفنا الاجتماعي" هي أهم "عقد" بيمضيه الطالب مع مستقبله، وعشان العقد ده يكون صحيح وما فيه "عيب من عيوب الإرادة"، لازم يكون مبني على تركيز عالي ونفس طويل.
​في القانون بنقول "الجهل بالقانون لا يعذر صاحبه"، وفي قاعة الامتحان برضه "الجهل بالمقرر لا يعذر صاحبه".. بس الفرق إنه في المحكمة عندنا "استئناف"، لكن في ورقة الكيمياء والرياضيات دي، "الحكم" بيطلع من أول جلسة، فيا ريت مرافعتكم تكون قوية وبالقلم الجاف والمسطرة.

​وفعلاً، الشهادة السودانية دي هي "صك البراءة" الوحيد الممكن يخليك تمرق من "سجن" القلق لـ "فضاء" الأحلام.
​قلوبنا معاكم، ودعواتنا ما بتنقطع ليكم.. شدوا الحيل، وتذكروا إنو النجاح هو "حقكم الأصيل" اللي انتزعتوهو بالسهر والتعب، وما تنسوا تخلوا أعصابكم "في تلاجة"، فالقانون لا يحمي المتوترين!
​عقبال نفرح بيكم في منصات التتويج، ونشوفكم زملاء وأطباء ومهندسين، وكل زول يحقق طموحه، لأنو في النهاية.. حقك بالقانون إنك تنجح وتفرح أهلك.
​عثمان الرشيد حسين
المحامي وموثق العقود

مساء الخير حبايبنا، ومنورين صفحتكم (حقك بالقانون).في ظاهرة بدت تنتشر اليومين دي، الواحد فينا لما يختلف مع "أم أولاده"، ط...
12/04/2026

مساء الخير حبايبنا، ومنورين صفحتكم (حقك بالقانون).
في ظاهرة بدت تنتشر اليومين دي، الواحد فينا لما يختلف مع "أم أولاده"، طوالي بيفكر يضغط عليها بأكتر حاجة بتوجع: "مستقبل الشفع". وتلقى الراجل، هداه الله، يرفض يطلع "الرقم الوطني" لولده، وقايل إنه كدة ماسك "الجوكر" وبيلوي في يد المرة.

يا عزيزي، الرقم الوطني ده ما "منحة" ولا "هبة" بتقدمها بإنصاف وتمنعها بمزاجك.. ده حق دستوري وقانوني أصيل للطفل، زيه وزي النفس الطالع والنازل.
القانون بيقول شنو؟
لو جينا لـ **قانون السجل المدني لسنة 2001م**، بنلقى المادة (6) واضحة زي شمس "عطبرة" في نص النهار؛ بتقول إن أهداف السجل هي ضمان حقوق الأفراد في الجنسية والتملك والتمتع بالحقوق. يعني مافي زول، كائناً من كان، من حقه يحرم مواطن سوداني من هويته.

صحيح المادة (34) سمّت الأب "رب الأسرة"، وده الخلى إجراءات السجل تبدأ به، لكن القانون ما اتعمل عشان يكون سكين في يد الأب يذبح بيها مستقبل أولاده.

يا ست الكل، لو الأب متعنت، المحكمة هي الحل. "دعوى إلزام باستخراج أوراق ثبوتية" بتنهي القصة دي في جلسات معدودة، وبتاخدي حق ولدك بـ "عزة نفس" ومن غير "تحانيس".

ورونا في التعليقات، هل واجهتكم حالات زي دي في حلتكم؟ وكيف الناس اتصرفوا مع "عناد" الآباء ده؟
دايماً خليكم عارفين إنو الوعي هو أول خطوة عشان تاخد (حقك بالقانون).
Osman Elrasheed Elmagico
**المحامي وموثق العقود**

أهلنا العزاز في كل فجّ، وناسي في "عاصمة الحديد والنار" عطبرة الما بتنكسر.. سلام الله يغشاكم في مكانكم .​الليلة دايرين نت...
11/04/2026

أهلنا العزاز في كل فجّ، وناسي في "عاصمة الحديد والنار" عطبرة الما بتنكسر.. سلام الله يغشاكم في مكانكم .

​الليلة دايرين نتكلم عن "فلاسفة المواسير"، الناس المبدعين في فن "التحنيس والتدليس" عشان يلهفوا قروش العباد. حنشرح المادة (178) من القانون الجنائي لسنة 1991م (الاحتيال)، وحنجيب "الكشاف" بتاع قانون تفسير القوانين لسنة 1974م عشان ننور بيهو الزوايا الضلمة اللي بيحاول يتسلبط فيها المحتال.

​يعني شنو "احتيال"؟ (أو فن تتمسكن لحدي ما تتمكن)
​المادة 178 دي معمولة مخصوص لـ "المتفننين". القانون بيقول ليك: لو زول جاك بـ "سوء قصد" ولبس ليك "طاقية الخداع" –بأي طريقة كانت– وطلع من جيبك قروش (كسب غير مشروع) أو لبسك "ماسورة" خسرتك قروشك.. ده طوالي ختوهو في خانة "المحتال".

​القانون هنا ما شغال بـ "النية البيضاء"، شغال بـ "الحركة" اللي عملتها والنتيجة اللي وصلتها.

​المحتالين دايماً بحاولوا "يتفلسفوا" في نصوص القانون، لكن قانون التفسير لسنة 1974م قاعد ليهم بالمرصاد:
​"أنا احتلت على شركة ما على بني آدم!": يجي المحتال يقول ليك "المادة بتقول خداع شخص، والشركة دي ما شخص". هنا بنطلع ليهو المادة (4) من قانون التفسير اللي بتقول: يا "فهلوي"، كلمة شخص دي بتشمل البني آدم، والشركة، والجمعية، وأي مؤسسة. يعني "مواسيرك" دي لو ركبتها في شركة، القانون حيجيبك حيجيبك.

​"النوع والعدد": لو النص قال "المحتال" (بالمذكر)، ده ما معناه إنو "المحتالة" تطلع براءة! المادة (7) من قانون التفسير بتقول المذكر بيشمل المؤنث، والمفرد بيشمل الجمع. يعني لو "عصابة" كاملة احتالت، كلهم في السجن سوى.

​ما تعمل فيها "أرنوب": المادة (6/1) بتقول التفسير لازم يحقق "الغرض" من القانون. والغرض هنا شنو؟ حماية "قفى" المواطن من اللطش. فما تحاول تفتش ليك "ثغرة" لغوية، لأنو القاضي حيفسرها بـ "روح القانون" اللي بتديك فوق راسك.

​حكاية من "سوق عطبرة" (للتقريب بس)
​تخيل معاي "حسبو"، زول لابس بدلة وكرفاتة في عز الهجيرة، وقاعد في قهوة في السوق، وأقنع "الحاج عثمان" إنه "وكيل حصري" لشركة بتبيع طاقة شمسية "بتشتغل بالليل والنهار". الحاج عثمان مسكين دفع المقدم، و"حسبو" كبرها .
حسبو ده "محتال مع سبق الإصرار والترصد"، وبقانون التفسير، لو ادعى إنه "شركة"، برضه حنجيبو.
​عقوبته؟ السجن لحدي 3 سنين أو الغرامة. لكن لو حسبو ده "مواسيرو" كترت ودي المرة التالتة يقع فيها، هنا القانون بيعتبره "محتال معتاد" (العود)، وبيرقيهو لسجن 5 سنين.. عشان يلقى وقت كافي يتأمل في فلسفة "الصدق منجاة".

​(حقك بالقانون)
​الناس اللي بتقول "القانون لا يحمي المغفلين" دي ناس بتحب الدراما زيادة عن اللزوم. الحقيقة إن القانون السوداني "سِتّار" وبيحمي أي زول اتغدر بيهو بالخداع. فلو زول "سقاك ماسورة" بأي شكل، ما تبلعها وتسكت.. حقك محفوظ.
​سؤالي ليكم: تفتكروا ليه في ناس لسه بتصدق إنو في طاقة شمسية بتشتغل بالليل؟ هل هو "طيبتنا" الزايدة ولا "الفهلوة" بقت متطورة لدرجة بتخوف؟
​شاركونا "المواسير" المرت بيكم (من غير فضايح) عشان نحذر بعض.. ودايماً: .
​عثمان الرشيد حسين
المحامي وموثق العقود

يا حبايبنا، سلام من قلبي ليكم، وطاب مساءكم بكل خير من عطبرة "الجميلة بِينا"، ومن منصتنا .​يا جماعة، الحاصل شنو؟ في ناس ف...
10/04/2026

يا حبايبنا، سلام من قلبي ليكم، وطاب مساءكم بكل خير من عطبرة "الجميلة بِينا"، ومن منصتنا .
​يا جماعة، الحاصل شنو؟ في ناس في "الحِلّة" قايلين الشارع ده "ورثة" من جدهم الكبير! تطلع الصباح تلقى جارك "الحاج فلان" قرر يوسع الصالون، وفجأة الحيطة بقت في نص الزلط، والمجاري ضاقت، وبقت العربية عشان تمر إلا تدهنها "فازلين"!
​يا أخوي الشارع ده "حق عام"، ما ملعب "كامب نو" توسع فيهو جناحاتك زي ما داير.. ركز معاي في "حقك بالقانون" عشان ما تضيع في الزحمة:

​الحكاية وما فيها:
​جارنا "عوض" (اسم مستعار عشان الفتن) اشترى قطعة أرض، قام قال الشارع ده واسع زيادة عن اللزوم، والشمس بتهب فيهو، أحسن أطلع بِي "مظلة" ثابتة وبنيان مسلح وأضمّ نص الشارع لبيتي.. ولما جيت اتكلمت معاهو قال لي: "يا زول الشارع واسع، شايلك وشايل المقطورة، الحِشرك شنو؟".

​اسمع الكلام الموزون بالمواد القانونية يا "عوض":
​1.م ٧٧) بنيانك في الشارع ده اسمو "إزعاج عام" رسمي.. القانون بيقول أي فعل بيسبب "مضايقة للجمهور" أو للناس البيمارسوا حقهم العام (زي المرور في الشارع) بيعرضك للسجن مدة ما بتفوت 3 شهور أو الغرامة، والمحكمة بتأمرك "تزيل" القُبح ده فوراً. يعني حتخسر القروش والحيطة، وممكن تشرب شاي السجن كمان!

​2. المادة 28 و 522 من قانون المعاملات المدنية 1984:
القاعدة عندنا واضحة: "الضرر يُزال". والمادة 522 بتقول إنك لو عملت "مضار جوار غير مألوفة" (يعني ضيقت عليّ الشارع لدرجة إني ما أعرف أدخل عربيتي)، من حقي أجرجرك في المحاكم وأطالب بالإزالة، حتى لو كان عندك "تصحيح غرض" أو ورق قديم، لأنو "لا ضرر ولا ضرار".

​3. قانون تسوية الأراضي 1925:
الشارع ده يا دكاترة محدد بـ "خريطة" ومسجل باسم الدولة للمنفعة العامة. التعدي عليهو تعدي على "مال عام"، وضابط المساحة والجهات المختصة ممكن تمسح ليك بنيانك ده بالأرض في لحظة "تعديل حدود".

​الزبدة:
الجار قبل الدار، بس لو الجار بقى "طماع" وعايز يقلب الشارع "حوش" حقو، القانون موجود وبجيب حقك تالت ومتلت.. الشوارع للناس كلها، ما "تسلل" تكسر بيهو خط الدفاع بتاع الحلة!
​**:
حصل ليك قبل كدة جار ضيّق عليك الشارع بـ "سبيل" ثابت ولا "مظلة" حديد؟ وكيف اتصرفت معاهو؟ ورينا في التعليقات عشان "حقك بالقانون" يوصل للكل.

​عثمان الرشيد حسين، المحامي وموثق العقود

استنى استنى.. أخد ليك جقمة شاي  كدا وروّق المنقة، عشان الجاي دا "دراما قانونية" أشد من مسلسلات رمضان.​يا أهلنا العزاز، ن...
06/04/2026

استنى استنى.. أخد ليك جقمة شاي كدا وروّق المنقة، عشان الجاي دا "دراما قانونية" أشد من مسلسلات رمضان.

​يا أهلنا العزاز، ناس عطبرة السكر وكافة أنحاء السودان..إن شاء الله مروقين وفاتحين شبابيك النفوس للخير، ولابسين توب العافية "مكوي" وجاهز. تحية" لكل زول شغال بقلب ميت عشان لقمة الحلال، وتحية خاصة للرجال الفاكرين إنهم "تفاتيح" ومقفلين اللعبة القانونية.

​الليلة دايرين نتكلم عن إشاعة "ماسورة" ضاربة في المجتمع، زيها وزي إشاعة "الزئبق الأحمر في مكنات مكوة الفحم". الناس قايلة إنو الحامل دي عندها "حصانة دبلوماسية" من الطلاق، وإنو الطلقة بتطيش في الهوا زي رصاص العرس.. يا مسكين، أصحى !

​الفلسفة القانونية (عشان ما تقع في "حفرة")
​قانون الأحوال الشخصية لسنة 1991م دا، ما معاهو "هظار". الزول القايل الحمل "درقة" تحميهو من وقوع الطلاق، أحب أقول ليهو إنت شربت "مقالب" السنين:

​الطلاق بقع زي الترتيب: لو المرة حامل، ورميت اليمين، الطلاق بقع وبتتحسب عليك طلقة "رسمي وشعبي". الجنين الجوه دا ما "حائط صد"، دا ضيف مستني حقوقو.

​العدة سباق ماراثون: عِدة الحامل ما بالشهور، عِدتها "وضْع الحمل". يعني لو طلقت الليلة ووضعت بعد ساعة، عِدتها خلصت وبقت "أجنبية" منك. ولو لسه في أول شهر، حتفضل "معلقة" في ذمتك (عدّة) لحدي ما "الضيف" يشرف، يعني حتصرف عليها وعلى الوحم "قانوناً" تسعة شهور كاملة.. أها، شفت "الشغل " دة كيف؟

​الفاتورة تقيلة: طول فترة الحمل دي، إنت الملزم بالنفقة، من كلو، وحق الفواكه، واللبن، وحتى حق "الآيسكريم" العصافير السحرية بتطلبو بالليل داك.. كلو "حقك بالقانون".

​قصتنا :
​أسمعوا قصة "السر" بتاع الدكاكين.. السر دا اختلف مع مرتو "ست الجيل" وهي حامل في الشهر الخامس. قام "نفخ ريشو" وقال ليها: "إنتي طالق، وأنا عارف الطلقة ما بتمسك عشان إنتي حامل، بس داير أخوفك!".
مشى للعم "حاج الطاهر" جاره، وقعد يضحك: "يا حاج، أنا رميت اليمين، بس الحمد لله القانون بيحمي الحوامل من الطلاق".
الحاج الطاهر عاين ليهو بنظرة فلسفية وقال ليهو: "يا السر يا ولدي، إنت قايل القانون دا 'لعبة شليل'؟ اليمين وقع، ومرتك دي تفتوف نفقتها في رقبتك، وعِدتها ما بتخلص إلا لما تولد، يعني حتدفع 'دم قلبك' نفقة وإنت بره البيت، وتاني لو داير ترجعها لازم عقد جديد ومهر جديد لو كانت طلقة بائنة.. أها، لسه شايف نفسك تفتيحة؟".
السر ومن ديك وعيك.. لليوم شغال يشتري في "البرتقال والعنب" ويوديهو لبيت نسايبو وهو ساكت زي "التلميذ البليد".

​يا ناسي، "حقك بالقانون" ما معناه تستهبل على القانون. الحمل دا قدسية ومسؤولية، ما "ثغرة" بنلعب بيها "بلي ستيشن". الطلاق في الحمل بقع، والالتزام المادي بيكبر، والعدة بتطول.. يعني "الخسارة دبل".

​ورونا في التعليقات، في زول في حلتكم عمل فيها "شفت" ورمى اليمين في الحامل وطلع "ماسورة"؟ ولا لسه في ناس قايلين "الحبلى ما بطلقوها"؟

​عثمان الرشيد حسين، المحامي والموثق

Address

شمال موقف الدامر القديم
Atbara

Opening Hours

Monday 09:00 - 20:00
Tuesday 09:00 - 20:00
Wednesday 09:00 - 20:00
Thursday 09:00 - 20:00
Saturday 09:00 - 20:00
Sunday 09:00 - 20:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حقك بالقانون - مع عثمان الرشيد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share