07/11/2021
من خلال ممارستي لمهنتي المحاماة ..
خلقنا لندافع عن حقوق الناس ونحق الحق ونبطل الباطل ونجد حلولا لأولئك الذين يرزحون تحت ظلم ذوي القربي ..
هذه المهنة على الرغم من عظيم قدرها وسموها الا أنها تزرع في قلوبنا آلام مضافة الى آلام الناس وتصبغ علينا همومهم ..
تلك إحدى القضايا القديمة الجديدة والتي حدث معي اليوم أمرا عجاب فيها .. جعل قلبي يتألم 💔
أتدرون ما هو الظلم ؟
هو نتاج القهر .. عند رؤية أب خمسيني العمر يبكي قهرا من أجل إبنته امام القضاء وليس بيده أية حيلة ليخرجها من تلك الظلمات رغم ان القضاء يعلم جيدا أنهما يقعان في وحل ظلم من ذوي القربى ولكن هناك نصوص وقواعد لا يستطيعون مخالفتها.. كيف هذا ورب العزة في محكم التنزيل يقول - ولا تذروها كالمعلقة - أيضا هو القائل - فإمساك بإحسان أو تسريح بإحسان -
نقر بأن شريعتنا الإسلامية الغراء قد أعطت العصمة بيد الرجل فالرجال قوامون على النساء .. إلا أنها قيدته بألا يتعسف بإستخدام حقه ..
في ضوء ما تقدم وفي ظل أن شريعتنا كاملة لا يعتريها نقصان أو عجز ؟ هل الخلل فينا وفي ضمائرنا .. ام أننا لا نطبق تلك الشريعة الربانية ..لماذا لا يوجد قانون يحمي المرأة جيدا؟
كيف لقاضي يحكم لفتاة بالطلاق بشرط أن تدفع ثمن طلاقها وهو يدرك أن زوجها كل ما اثاره غير صحيح وبموجب يمينا كاذبة وهو يدرك جيداً بأنه اليمين خالي من الصحة ويتركه في طغيانه
أصبحنا في زمن مليئ بالكذب والفتن والظلم ولا يوجد ضمير