الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع حطان

  • Home
  • Morocco
  • Khouribga
  • الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع حطان

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع حطان جمعية حقوقية تعني بكل حقوق الإنسان في جميع الميادين

 #انتشار "الشنيولة" في أولاد عزوز وتفاقم المعاناة رغم الحلول الترقيعيةتتوصلنا بعدة شكايات من ساكنة جماعة أولاد عزوز بخصو...
17/08/2026

#انتشار "الشنيولة" في أولاد عزوز وتفاقم المعاناة رغم الحلول الترقيعية

تتوصلنا بعدة شكايات من ساكنة جماعة أولاد عزوز بخصوص الانتشار الكبير للحشرة الضارة المعروفة محليا بـ "الشنيولة" والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين وعلى المحاصيل الفلاحية بالمنطقة.

وحسب شهادات عدد من المتضررين، فإن هذه الآفة انتشرت بشكل مهول خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة في الدواوير المجاورة للمجمع الشريف للفوسفاط، مما خلق حالة من الخوف والاستياء وسط الساكنة.

الساكنة تؤكد أنها راسلت الجهات المعنية مرارا، إلا أن التدخلات التي قام بها المجمع الشريف للفوسفاط وصفتها بـ "الحلول الترقيعية" التي لم تعالج أصل المشكل، بل ساهمت في تفاقمه.
فبدل معالجة الأسباب الحقيقية للانتشار، اكتفت الجهات المعنية بعمليات سطحية لم تدم أكثر من أيام، وعادت "الشنيولة" بقوة أكبر.

:
1. أين هي مسؤولية المجمع الشريف للفوسفاط كفاعل رئيسي في المنطقة؟
2. أين دور السلطات المحلية والمنتخبين في حماية صحة المواطن والبيئة؟
3. إلى متى ستستمر سياسة الترقيع على حساب صحة أبناء أولاد عزوز؟

ساكنة أولاد عزوز لا تطلب المستحيل، تطلب فقط الحق في بيئة سليمة وفي تدخل جذري وحقي يضع حدا لهذه الكارثة.

ونحن في الحملة مستمرون في نقل معاناة الناس، ولن نصمت عن أي تقصير يمس صحة المواطن.



 ؟بلغ الوضع حدا لا يطاق. بلغنا الزبى. كتبنا، ناشدنا، طرقنا أبواب الإدارة المحلية بلسان المواطن الذي يطلب حقه لا صدقة. قد...
16/08/2026

؟

بلغ الوضع حدا لا يطاق. بلغنا الزبى.
كتبنا، ناشدنا، طرقنا أبواب الإدارة المحلية بلسان المواطن الذي يطلب حقه لا صدقة. قدمنا ملفاتنا للمدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط OCP بتاريخ 23 يوليوز 2026. تحدثنا عن شباب يضيع في البطالة رغم أن الثروة تستخرج من تحت أقدامه. تحدثنا عن مستوصفات تحتضر، وعن جمعيات تختنق، وعن بنية تحتية تتهاوى.
فكان جوابكم؟
كان جواب الإدارة المحلية نقلا باردا عن الإدارة المركزية مفاده اللامبالاة
هذه ليست إجابة. هذا حكم إعدام. هذا ختم على جبيننا يقول أننا لسنا من هذا الوطن.

إننا لا نطلب منة. نحن لا نستجدي. نحن نطالب بحق أصيل. بحق ساكنة احتضنت المجمع وتحملت غباره وآثاره لعقود. بحق شباب ولد فوق أكبر احتياطي للفوسفاط في العالم ثم وجد نفسه عاطلا ينتظر الفتات.

ولكن يبدو أن هناك من قرر غير ذلك. يبدو أن هناك لوبيات نافذة داخل الإدارة المركزية وخارجها هي التي توزع المناصب والمشاريع والدعم حسب الولاءات والمصالح. لوبيات حولت التنمية إلى غنيمة وتقاسمتها فيما بينها وتركت لنا الفتات والوعود الكاذبة. لوبيات جعلت من الإدارة المحلية مجرد ساعي بريد ينقل قرارات الإقصاء دون أن يجرؤ على قول كلمة حق واحدة.

كفى استغباء. كفى استهتارا.
قولكم "تم إقصاؤنا" هو اعتراف صريح بالفشل وبالتمييز وبالظلم. هو اعتراف بأن المواطنة عندكم درجات، وأن أبناء حطان والمنطقة في الدرك الأسفل.

نحن نرفض هذا الرد رفضا قاطعا. ونعتبره إعلانا للحرب على كرامتنا.
نطالب بجواب واضح ومباشر ومسؤول عن هذا الإقصاء. من اتخذ القرار؟ وبأي معيار؟ ولصالح من؟
نطالب بفتح تحقيق فوري في اللوبيات المتحكمة في برامج OCP الاجتماعية والتشغيلية وفي كيفية توزيعها.
ونحذركم. نحذركم جميعا.
إن لم نر نتائج ملموسة على أرض الواقع في أقرب الآجال، فإننا سنصعد. سنخرج إلى الشارع. وسنفضح كل المتورطين. وسنصل إلى أعلى الجهات. لن نقبل بعد اليوم أن نكون وقودا للثروة وضحايا للتنمية.

الصبر انتهى. وحقنا سنأخذه.

13/08/2026



هذا الموضوع ليس سردا عابرا ولا حكاية من نسج الخيال. إنه صرخة في وجه الصمت. إنه وصف لحالة انحدار وصلت إلى أن تصبح طفلة في عمرها 18 من عمرها غريبة في وطنها، فتختار البحر طريقا والهروب مصيرا.

الموضوع يتناول فتاة من مدينة خريبكة. مدينة أعطت للوطن ثروته من باطن الأرض، فبخل عليها الوطن بأبسط مقومات الحياة فوق الأرض. مدينة الفوسفاط التي تحولت إلى منفى لأبنائها. هنا، وفي هذا الرحم المثقل بالتهميش والبطالة، تكبر الطفلة قبل أوانها. لا تتعلم في المدرسة دروس المستقبل، بل تتعلم في الشارع دروس القسوة.

الوصف هنا يفضح التناقض القاتل،ثروات تخرج من باطن الأرض، وأحلام تدفن في قاع البحر. يصف كيف يتحول اليأس إلى قرار، وكيف يتحول الخوف من الغد إلى ركوب للمجهول. يصف طفلة لم تعد ترى في وطنها ملاذا، فرأت في أسوار سبتة أملا. لم تعد تبحث عن رفاهية، بل تبحث عن كرامة سلبت منها في عقر دارها.

إن هذا الموضوع شديد اللهجة لأنه لا يجمل الواقع. يسمي الأشياء بأسمائها. يصف هجرة القاصرات بأنها ليست مغامرة، بل هي جريمة مكتملة الأركان. جريمة الإهمال، وجريمة التهميش، وجريمة قتل الطفولة في مهدها.

الهدف من هذا الوصف هو أن يصفع الضمير. أن يجعل القارئ يواجه نفسه بسؤال واحد لا مهرب منه بأي حق نترك طفلة تبلغ الثالثة عشرة تختار بين ذل البقاء وخطر الرحيل؟

هذا الموضوع ليس عن سبتة. هذا الموضوع عنا نحن. عن المدن التي ننساها حتى تهرب منا بناتها.

09/08/2026

#محطة طاكسيات حطان... واجبات تُستخلص ولا محطة تُرى

يعيش سكان جماعة حطان معاناة يومية أمام المقهى، حيث تحولت النقطة العشوائية إلى "محطة طاكسيات" بقوة الأمر الواقع. لا مظلة تقي من الشمس، لا مرافق صحية، لا نظام، ولا حتى أبسط علامة تدل على أنها محطة. فقط فوضى واكتظاظ وعرقلة للسير وبهدلة للمواطنين كل صباح.

المشكل الحقي ليس في السائقين ولا في المواطنين. المشكل في جماعة حطان التي تعرقل ملف المحطة منذ سنوات. فالواجبات تُستخلص بانتظام من السائقين، والصناديق تُملأ، ولكن أين المحطة؟ وأين مقابل هذه الواجبات؟

الساكنة تسأل سؤالا بسيطا: إذا كانت الجماعة تأخذ حقها، فلماذا لا تعطينا حقنا؟ لماذا نُجبر نساءنا وأطفالنا وشيوخنا على الانتظار في الشارع وأمام المقهى تحت لهيب الشمس وفي زمهرير الشتاء؟ أليس من حقنا محطة محترمة كما في باقي الجماعات؟

إن عرقلة إنجاز المحطة الطرقية بحطان لم تعد مقبولة. فلا يعقل أن يستمر هذا الوضع الذي يضرب في العمق كرامة المواطن، بينما تستمر الجماعة في جباية الواجبات دون تقديم أي خدمة مقابلها. هذا استخلاص بلا مقابل، وهذا ظلم بيّن.

نحن اليوم أمام مسؤولية مباشرة لجماعة حطان. إما أن تفي بالتزاماتها وتُخرج مشروع المحطة إلى الوجود، وإما أن تكف عن استخلاص الواجبات من شيء غير موجود أصلا. لأن الصبر نفذ، ومعاناة الناس أمام المقهى لم تعد مشهدا عاديا يمكن السكوت عنه.

 ... غائب والفوضى تهدد بوقوع كارثةتحولت محطات الطاكسيات بمدينة خريبكة إلى فضاء للفوضى والصراع اليومي بدل أن تكون مرفقا م...
07/08/2026

... غائب والفوضى تهدد بوقوع كارثة

تحولت محطات الطاكسيات بمدينة خريبكة إلى فضاء للفوضى والصراع اليومي بدل أن تكون مرفقا منظما يحفظ كرامة المواطن. فالمشهد الذي أصبح معتادا هو التدافع والصراخ من أجل الحصول على مقعد، في ظل غياب تام لأي تنظيم أو تأطير.

وقد وصلت الأمور إلى حد خطير، حيث شهدت المحطة اليوم حادثة مشاجرة بين عدد من الركاب كادت أن تتحول إلى كارثة لولا الألطاف الإلهية وتدخل بعض الركاب العقلاء الذين حالوا دون تطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه. هذه الحادثة جرس إنذار حقيقي على حجم الاحتقان الذي وصلت إليه المحطة.

إن دور أمين المحطة واضح قانونا وهو تنظيم الصفوف والسهر على احترام الدور وحماية حقوق الجميع والتدخل الفوري عند أي تجاوز. لكن السؤال المطروح اليوم هو أين هو أمين المحطة من كل ما يجري؟ فغيابه جعل العشوائية هي القانون وترك المواطن البسيط والمرأة والمسن يواجهون مصيرهم وسط صراع يومي لا يليق بمرفق عمومي.
إننا أمام وضع لا يمكن السكوت عنه. لذلك نطالب الجهات المسؤولة بالإقليم والمجلس البلدي والمصالح الأمنية بالتدخل العاجل لتفعيل دور أمين المحطة بشكل يومي وحضوري، وفرض نظام صارم للصفوف، وحماية المواطن. فمحطة الطاكسيات مرفق عمومي وليست ساحة للمعركة، وغياب التأطير اليوم قد يؤدي غدا إلى كارثة حقيقية لا قدر الله.

06/08/2026


تأجيل الاعتصام الإنذاري من أجل إعطاء فرصة للحوار

نعلن إلى الرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

بعد التشاور مع شباب حطان وتلقينا لإشارات تفيد باستعداد الجهات المسؤولة لفتح قنوات الحوار حول ملف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية العالق منذ سنة 2025، قررنا تأجيل الاعتصام الإنذاري الذي كان مقررا تنظيمه يوم الجمعة أمام باشوية حطان.

إن هذا التأجيل لا يعني التراجع عن مطالبنا العادلة والمشروعة. بل هو خطوة نمنحها بنية حسنة لإنجاح الحوار وإيجاد حلول عملية وفورية لملفات الشباب التي تم تجاهلها.

04/08/2026

...

في الوقت الذي يرفع فيه الوطن سقف الطموح ويتحدث عن مغرب جديد وعن عدالة اجتماعية وعن مكانة للمغرب في المحيط الدولي، هناك في حطان وتحديدا في حي "الفيلاج" قصة أخرى تكتب بالظلام والعطش. قصة مواطنين مغاربة في سنة 2026 لا يزالون يبحثون عن ماء يشربونه وعن كهرباء تنير بيوتهم.

الجواب الذي يتلقاه الجميع عند طرق أبواب الإدارة واحد وقاطع. يقول السيد الباشا إن الفيلاج في ملك المجمع وبالتالي لا يمكن الحديث عن الربط. بهذه العبارة البسيطة تسقط كل الملفات وتتوقف كل الحلول وتتجمد حياة بشر كاملة.

السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو هل الملكية العقارية أقوى من حق الإنسان في الحياة؟ وهل ورقة في إدارة قادرة على أن تمنع طفلا من الدراسة وتمنع أما من غسل صحون بيتها وتمنع أسرة من عيش كريم؟ الدستور المغربي واضح ويضمن لكل مواطن الحق في الكرامة وفي العيش اللائق. فأين هو هذا الحق في الفيلاج؟

دور الإدارة الترابية هو أن تبحث عن حلول لا أن تخلق عراقيل. دورها أن تبسط المساطر لا أن تعقدها. دورها أن تحمي المواطن من الهشاشة لا أن تتركه رهينة لنزاع عقاري لا دخل له فيه. حين تتحول الإدارة إلى حارس للورق بدل أن تكون خادما للإنسان فنحن أمام خلل عميق.

أما المجلس الجماعي فصمته يطرح أكثر من علامة استفهام. أين هو الترافع؟ أين هي الجرأة على الدفاع عن فئة تعاني الويلات من كل الجوانب الاجتماعية؟ هل الكراسي تنسي؟ أم أن معاناة الناس لم تعد أولوية؟

والسادة البرلمانيون عن جهة خريبكة أين هم؟ نعرفهم جيدا في زمن الحملة. نراهم في الأزقة وفي المقاهي وفي البيوت. نسمع الوعود ونسمع العهود. لكن حين تحتاجهم الساكنة فعلا تختفي الأصوات ويغيب الترافع ويغيب السؤال.

إنه لعار أن نرى أطفالا يراجعون دروسهم على ضوء الشمعة في بلد يتحدث عن الرقمنة والذكاء الاصطناعي. إنه لعار أن نرى نساء يحملن قنينات الماء على ظهورهن في بلد ينظم كأس العالم. إنه لعار أن نتحدث عن التنمية وعن المحيط الدولي بينما هناك مغاربة لا يجدون الكهرباء.

هذا الملف ليس تقنيا ولا إداريا فقط. هذا ملف إنساني بامتياز. وإذا كانت الملكية تشكل عائقا قانونيا فعلى الدولة أن تتحرك. أن تفاوض. أن تسوي. أن تخلق استثناء إنسانيا. فالكرامة لا يمكن أن تنتظر تسوية عقار قد تستغرق سنوات. والعيش الكريم لا يحتمل التأجيل.

نختم بالقول إن المواطن ليس ملفا إداريا يرمى في الرف. المواطن حق. والحق لا يتجزأ. وعلى السلطات المحلية والإقليمية والمنتخبين أن يتحملوا مسؤولياتهم فورا.
إما أن نكون جميعا في مغرب واحد مغرب الكرامة للجميع، أو فلنعترف أن هناك مغربين. مغرب الخطابات الرنانة ومغرب الفيلاج الذي لا يزال يبحث عن الضوء والماء.

  وجمر الواقع... إلى متى؟مع كامل الاحترام لمؤسسة الملك ولكل كلمة صدرت في خطاب العرش المجيد. خطاب تحدث عن الأمن والاستقرا...
31/07/2026

وجمر الواقع... إلى متى؟

مع كامل الاحترام لمؤسسة الملك ولكل كلمة صدرت في خطاب العرش المجيد. خطاب تحدث عن الأمن والاستقرار والنجاعة والتجاوب مع انشغالات الشعب. خطاب يليق بدولة تريد أن تبرز منجزاتها في محيط إقليمي ودولي مضطرب.

لكن بين سطور هذا الخطاب وبين شوارعنا مسافة طويلة. مسافة يقطعها الشباب سباحة نحو المجهول. فبعد أيام من الاحتفاء بـ"الاستقرار النادر" كنا أمام مشهد يندى له الجبين: هروب جماعي محفوف بالذل والمخاطر إلى سبتة. شباب اختاروا الأسوار والبحر على وطنهم. اختاروا الغرق المحتمل على يقين البطالة.

فأي مصداقية تبقى لكلام عن التجاوب مع الانشغالات حين يصرخ الواقع بعكس ذلك؟ في حطان لم يلمس الشباب أي أثر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي كان من المفترض أن تكون طوق النجاة. قدموا ملفاتهم وحضروا اللقاءات وسمعوا الوعود ثم عادوا إلى المقاهي ينتظرون فرجا لا يأتي. اللقاءات التشاورية التي برمجت بتوصية ملكية تحولت إلى مجرد استماع بلا مخرجات، إلى حقنة مهدئة زاد بها الاحتقان ولم تنقصه. لا سوق نموذجي للتجار، لا فرص استثمار، لا مشاريع مدرة للدخل، ولا حتى ثقة مع المجمع الشريف للفوسفاط الذي يحفر في أرضنا لكن أبناءنا خارج حساباته. بلغ الإهمال حدا جعلنا مجرد رقم.

لا أحد يشك في حرص جلالة الملك على ربط المسؤولية بالمحاسبة وعلى تقريب الإدارة من المواطن. الإشكال أن هناك حلقة مفقودة بين التوجيه الملكي السامي وبين من أوكلت لهم مهمة التنزيل على الأرض. حلقة حولت النموذج التنموي إلى أوراق، وحولت الورش الملكي إلى تقارير، وحولت المواطن من شريك إلى متفرج على وعود لا تتحقق.

الاستقرار الذي نفتخر به جميعا لا يجب أن يكون استقرارا أمنيا فقط. الاستقرار الحقي هو أن يشعر الشاب أن له مكانا في بلده، وأن يجد أبوه طريقا معبدة ومستشفى يعالجه، وأن يجد التاجر فضاء يبيع فيه بكرامة. الاستقرار الحقي هو أن لا يضطر ابن الوطن إلى أن يبيع كرامته في البحر بحثا عن وهم.

نحن لا نطالب بالمستحيل. نطالب فقط بأن يصبح الخطاب فعلا. أن تترجم كلمات "النجاعة والفعالية" إلى مشروع مدشن، إلى ميزانية مرصودة، إلى ملف خرج من الرف. نطالب بأن تعود الثقة بين المواطن ومؤسساته قبل أن يتحول هذا "الجمر" الذي نجلس عليه إلى نار لا تبقي ولا تذر.

فالوطن ليس خطابا جميلا نردده في المناسبات. الوطن هو ما نعيشه كل يوم. وإلى أن يصبح ما نعيشه بحجم ما نسمعه، سيبقى السؤال معلقا: لمن نتحدث حين نتحدث عن الشعب؟

29/07/2026

... هل كانت مجرد "حقنة مهدئة"؟

في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تقريب الإدارة من المواطن وإشراكه في تدبير شؤونه المحلية، بادر السيد عامل إقليم خريبكة، بتوصية من عاهل البلاد، إلى برمجة سلسلة من _اللقاءات التشاورية_ بمنطقة حطان.

لقاءات استبشرت بها الساكنة خيرا، واعتبرتها خطوة أولى نحو طي صفحة التهميش. حضرتها فعاليات المجتمع المدني والمنتخبون والمواطنون، ورفعت فيها مطالب واضحة ومباشرة: الشغل، الصحة، البنية التحتية، وفك العزلة. سُجلت الملاحظات، ودوّنت التوصيات، ووُعد الناس بأن "القادم أفضل".

اليوم، وبعد مرور أشهر على تلك اللقاءات، يقف المواطن الخريبكي في حطان على نفس الوضع تقريبا. لا مشاريع انطلقت، ولا مخرجات رأت النور، ولا أثر فعلي على أرض الواقع. المركز الصحي لا زال يعاني، وساكنة الفيلاج بدون كهرباء، والبطالة لا زالت تخنق الشباب، وتعقيد المساطر لا زال هو القاعدة.

والأخطر من ذلك هو ما يلي:
1. غياب تام لشباب حطان من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هذا الورش الملكي الكبير الذي من المفترض أن يكون قاطرة للتنمية وتشغيل الشباب، لم يستفد منه أبناء المنطقة. ملفات قدمت وأحلام بيعت، لكنها اصطدمت بجدار البيروقراطية والإقصاء. فأين نصيب حطان من هذا المشروع الملكي؟
2. عدم إحداث سوق نموذجي رغم المطالب المتكررة، لا زال التجار والباعة المتجولون يعانون الفوضى وغياب فضاء منظم يحفظ كرامتهم وينظم النشاط الاقتصادي المحلي.
3. انعدام فرص الاستثمارالمنطقة تفتقر لأي تحفيز حقيقي لاستقطاب المستثمرين وخلق مشاريع مدرة للدخل، رغم مؤهلاتها وقربها من المحاور الكبرى.
4. غياب الثقة مع المجمع الشريف للفوسفاط ساكنة حطان المجاورة لقلب الثروة الوطنية، لا زالت تشعر بالغبن. فلا تشغيل لأبناء المنطقة، ولا مشاريع اجتماعية ذات أثر، مما عمق الهوة وفقدان الثقة بين المواطن والمؤسسة.
هنا يطرح السؤال المشروع الذي يتردد هل كانت هذه اللقاءات التشاورية خطوة جادة نحو التغيير، أم أنها كانت مجرد "حقنة مهدئة" لتخفيف الاحتقان وامتصاص الغضب؟_

لا أحد يشك في نية السيد العامل وفي حرصه على تفعيل التعليمات الملكية. لكن النية وحدها لا تكفي. المواطن لا يأكل بالوعود ولا يعيش بالتصريحات. المواطن يريد أثرا ملموسا، يريد مشروعا بدأ، أو وثيقة خرجت، أو ميزانية رصدت.

إن استمرار هذا الصمت حول مخرجات اللقاءات التشاورية يولد إحساسا خطيرا لدى الساكنة، إحساس بأن صوتهم لم يُسمع، وبأن مشاركتهم كانت شكلية فقط. وهذا الإحساس هو أخطر ما يمكن أن ينتج عن عملية كان الهدف منها بالأساس هو إعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات.

إننا لا نطالب بالمستحيل. نطالب فقط بتنوير الرأي العام ما هي المخرجات؟ ما الذي تم تفعيله؟ ما الذي تعثر؟ ولماذا؟

صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ما فتئ يؤكد على أن النموذج التنموي الجديد يقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة. وحطان اليوم تنتظر ترجمة هذا المبدأ.

فإما أن تتحرك عجلة التنمية، وإما أن يتحول الأمل الذي خلقته تلك اللقاءات إلى خيبة أكبر.

   #االسطو على ممتلكات جمعية المقبرة بالمفاسيس وحجزها تعسفا بالمحجز البلديتتابع الجمعية بقلق شديد واقعة السطو ومحاولة ال...
12/07/2026



#االسطو على ممتلكات جمعية المقبرة بالمفاسيس وحجزها تعسفا بالمحجز البلدي

تتابع الجمعية بقلق شديد واقعة السطو ومحاولة الاستحواذ على ممتلكات جمعية المقبرة بالمفاسيس والمتمثلة في كميات من الأسلاك الحديدية وقضبان معدنية كانت مخصصة لتهيئة وتسييج المقبرة لفائدة الساكنة.

وبعد تحرك رئيس الجمعية للمطالبة بحقه المشروع في استرجاع هذه المعدات التي هي ملك للجمعية وتفاجأنا بقيام رئيس الجماعةبوضعها في المحجز البلدي بدل حمايتها وإرجاعها لأصحابها.

إننا في فرع الجمعية إذ نستنكر هذا التصرف نعلن للرأي العام ما يلي:

#استنكارنا الشديد لمحاولة شيخ القبيلة الاستحواذ على ممتلكات الجمعية وتحويلها لمنفعة شخصية.
#إدانتنا لقرار حجز ممتلكات جمعية ذات منفعة عامة في المحجز البلدي عوض دعمها وتشجيع عملها.
#مطالبتنا السلطة المحلية والجماعة الترابية بالإرجاع الفوري لكل المعدات لجمعية المقبرة بالمفاسيس.
#دعوتنا لفتح تحقيق نزيه في ملابسات الواقعة وترتيب الجزاءات على كل من تورط في محاولة السطو.
#تأكيدنا أن ممتلكات الجمعيات العمومية خط أحمر ولا يمكن المساس بها تحت أي مبرر.
#تضامننا المطلق مع جمعية المقبرة بالمفاسيس واستعدادنا لخوض كل الأشكال النضالية من أجل استرجاع حقها

Address

حي نوارة 20 غشت حطان
Khouribga
25300

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع حطان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share