Kafil Mohammed كفيل محمد

Kafil Mohammed كفيل محمد Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Kafil Mohammed كفيل محمد, Criminal lawyer, Ben Slimane.

الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة المغربي
Secrétaire général du parti de la Renaissance et de la Vertu (PRV).
محام بهيئة الدارالبيضاء بالمملكة المغربية
Avocat au barreau de Casablanca

الثقة بالنفس… ليست غرورًا، بل بداية كل نجاحفي الحياة، قد لا يصفق لك أحد في البداية، وقد يشكك البعض في قدراتك، وقد تجد نف...
10/08/2026

الثقة بالنفس… ليست غرورًا، بل بداية كل نجاح
في الحياة، قد لا يصفق لك أحد في البداية، وقد يشكك البعض في قدراتك، وقد تجد نفسك أمام طريق مليء بالعقبات والانتقادات.
لكن هناك شيء واحد يجب ألا تفقده: ثقتك بنفسك.
الثقة بالنفس لا تعني أن تعتقد أنك أفضل من الآخرين، بل أن تؤمن بأنك قادر على التطور، والتعلم، والنهوض كلما سقطت.
من يثق بنفسه لا ينتظر أن يؤمن به الجميع… يكفيه أن يؤمن هو بنفسه.
أحيانًا تكون الخطوة الأولى نحو النجاح هي أن تقول لنفسك:
"سأحاول… ولن أخاف من الفشل."
فربما لا يكون الفرق بين شخص نجح وآخر استسلم هو الموهبة أو الظروف، بل الإيمان بالقدرة على الاستمرار.
💬 والآن أريد أن أسمع رأيكم:
هل تعتقدون أن الثقة بالنفس تُكتسب مع التجارب والنجاحات، أم أنها شخصية يولد بها الإنسان؟
وهل مررتم بموقف فقدتم فيه الثقة بأنفسكم، ثم استعدتموها وغيّر ذلك حياتكم؟
شاركوني تجاربكم… فقد تكون قصتكم سببًا في إعطاء شخص
آخر القوة للاستمرار.

— الأستاذ كفيل محمد

حزب الفسادفي المغرب، يوجد حزب لا يحمل اسمًا، ولا لونًا، ولا شعارًا انتخابيًا. حزب لا يعقد مؤتمرات، ولا يوزع بطاقات الانخ...
07/08/2026

حزب الفساد

في المغرب، يوجد حزب لا يحمل اسمًا، ولا لونًا، ولا شعارًا انتخابيًا. حزب لا يعقد مؤتمرات، ولا يوزع بطاقات الانخراط، ومع ذلك يحقق الانتصار في كل استحقاق. إنه حزب الفساد.

هذا الحزب لا يترشح، بل يترشح من خلال الجميع. أعضاؤه لا يجلسون في مقر واحد، بل يتوزعون على مختلف الألوان والتيارات، لأن اللون بالنسبة إليه مجرد وسيلة، أما الغاية فهي البقاء في السلطة وحماية المصالح.

ينتمي إلى هذا الحزب المواطن الذي قاطع الانتخابات وهو يعلم أن عزوفه سيفسح المجال لشبكات المال والنفوذ لتقرر مصير الجميع. وينتمي إليه أيضًا من باع صوته مقابل ورقة نقدية، أو قفة، أو وعد بمنصب، أو خدمة عابرة، فحوّل حقًا دستوريًا إلى سلعة في سوق السياسة.

وفي بعض الأحيان، تتسع دائرة هذا الحزب ليجد من يحميه بالصمت، أو بالتغاضي، أو بعدم تطبيق القانون بالصرامة نفسها على الجميع. كما ينضم إليه مرشحون لا يرون في البرلمان أو الجماعات الترابية وسيلة لخدمة الوطن، بل مشروعًا استثماريًا يدر الأرباح ويمنح الحصانة والنفوذ.

تجد فيه المضاربين، وأصحاب المصالح، وما يُعرف بـ”الفراقشية”، وكل من يعتبر السياسة طريقًا لتضخيم الثروة لا لتحمل المسؤولية. والأسوأ من ذلك أن تتسلل إليه، في بعض الحالات، أموال مشبوهة أو شبكات تسعى إلى شراء النفوذ، فتتحول الانتخابات من منافسة ديمقراطية إلى مزاد مفتوح.

هذا الحزب لا يعنيه ما يقع على حدود الوطن، ولا تؤرقه قضايا مثل سبتة ومليلية، ولا يشغله تراجع المدرسة العمومية، ولا انهيار المنظومة الصحية، ولا البطالة، ولا اتساع الفوارق الاجتماعية. فهذه كلها ملفات ثانوية أمام هدفه الحقيقي: أن تكبر الحسابات البنكية بعد كل انتخابات، وأن يبقى النفوذ محصنًا، وأن يستمر تدوير المصالح مهما تغيرت الوجوه والشعارات.

ولهذا، فإن المعركة الحقيقية ليست بين اليمين واليسار، ولا بين المحافظين والليبراليين، بل بين دولة القانون وحزب الفساد. فإذا انتصر هذا الحزب، فلا يهم أي لون سياسي يرفع رايته، لأن النتيجة واحدة: مؤسسات تُستعمل لخدمة المصالح الخاصة بدل المصلحة العامة، وثقة شعبية تتآكل، وديمقراطية تتحول إلى طقس انتخابي بلا روح.

إن أخطر ما في حزب الفساد أنه لا يخشى خسارة الانتخابات، لأنه يعرف كيف يفوز بها مهما اختلفت الألوان. فهو لا يدافع عن برنامج، بل عن منظومة. ولا يحمي فكرة، بل يحمي امتيازات. وما دام المال الفاسد يشتري الذمم، وما دام الإفلات من المحاسبة يجد له منافذ، وما دام المواطن الشريف ينسحب من ساحة المشاركة، فإن هذا الحزب سيظل أكبر حزب غير معلن في البلاد.

أما يوم يقرر المواطن أن صوته أمانة لا بضاعة، وأن القانون يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء، وأن المنصب تكليف لا غنيمة، فسيكون ذلك أول اقتراع يخسره حزب الفساد.

بقلم الاستاذ محمد كفيل الامين العام لحزب النهضة والفضيلة

ثم… سننسى مات، إلى حدود هذه اللحظة، سبعة وستون إنسانا. سبعة وستون اسما، وسبعة وستون بيتا دخل إليه الحزن، وسبعة وستون حلم...
01/08/2026

ثم… سننسى

مات، إلى حدود هذه اللحظة، سبعة وستون إنسانا. سبعة وستون اسما، وسبعة وستون بيتا دخل إليه الحزن، وسبعة وستون حلما انتهى عند حدود البحر.

ومع ذلك… ستستمر مهرجانات اتصالات المغرب، وستعلو المنصات بالأضواء، وستصدح مكبرات الصوت بأغاني الدوزي وراغب علامة، وربما في هذه اللحظة نفسها ما زال هناك من يرقص، وكأن الوطن لا يرتدي السواد.

سيُعثر على بعض الجثامين، وسيُعاد بعضها إلى أهله، بينما سيبقى آخرون في عداد المفقودين، تبتلعهم المياه وتبتلع معهم حكاياتهم. وبعد أيام، سيظهر قارب جديد يحمل اسما آخر، وحمولة جديدة من اليائسين، وسنقف في الميناء نستقبل الناجين بالكاميرات والتصريحات، ثم نطوي الصفحة وكأن شيئا لم يكن.

ستجرى الانتخابات في موعدها. وستفوز، على الأرجح، الأحزاب نفسها التي تدير الشأن العام اليوم، في بلد ارتفعت فيه الأسعار، واتسعت فيه هوة الفقر، وضاقت فيه آفاق الأمل بالنسبة لكثير من المواطنين.

وسيخرج من يطلب الأصوات لمن لم يقدم شيئا لمنطقته، أو لمن تحيط به شبهات وقضايا، أو لمن اكتفى طوال ولايته بالصمت والغياب. وسيصوت الناس، نعم الناس، مرة أخرى لمن لم يغير شيئا، ثم يتساءلون بعد ذلك: لماذا لا يتغير شيء؟

ستعلن إذاعاتنا وقنواتنا نتائج الاقتراع في نشرات احتفالية، وسيخرج توفيق بوعشرين يعلق على ذلك، وستبدأ التحليلات والتعليقات، وستتصدر العناوين نسب المشاركة وتحالفات الأغلبية، بينما ستبقى صور الذين ابتلعهم البحر في أسفل الصفحة، أو خارج الصفحة كلها.

وستتنافس بعض الصحف على تغطية الحملات الانتخابية، لا بقدر ما تحمله من برامج، بل بقدر ما تملأه الإعلانات من صفحاتها.

وسيبدأ الدخول المدرسي، وستهرع آلاف الأسر إلى تسجيل أبنائها في مدارس تتفاخر بإتقان لغة المستعمر أكثر مما تتفاخر بصناعة الإنسان، حتى وإن استنزفت الرسوم نصف الراتب أو أكثر، لأن الجميع أقنع نفسه بأن المستقبل صار يباع بالأقساط.

وسننشغل بالاستعدادات للمونديال، بالملاعب والطرقات والفنادق والعد التنازلي، وسنردد أن المغرب يصنع التاريخ، بينما هناك من لم يجد في وطنه مكانا يصنع فيه مستقبله، فاختار البحر.

ثم… سننسى.

سننسى لأن الذاكرة عندنا قصيرة، ولأن دورة الأخبار أسرع من دورة الضمير، ولأن المأساة في هذا البلد كثيرا ما تتحول إلى خبر عابر، ثم إلى أرشيف، ثم إلى صمت.

لكن الأمم لا تنهض بالنسيان، ولا تبنى فوق المقابر، ولا يحميها الرقص إذا كان الحزن يملأ البيوت، ولا تكفيها المهرجانات إذا كان أبناؤها يهربون منها أكثر مما يحلمون بها.

إن أخطر ما يمكن أن يصيب وطنا ليس أن يفقد أبناءه في البحر، بل أن يفقد قدرته على الحزن عليهم، وأن تتحول المأساة إلى مشهد عادي في جدول الأعمال، ثم يمضي الجميع إلى موعدهم التالي… وكأن شيئا لم يقع.

بقلم الاستاذ محمد كفيل الامين العام للنهضة والفضيلة

خذوا المناصب والمكاسب… وخذوا حتى الوطنكنا نقول يوماً: خذوا كل شيء واتركوا لنا الوطن. أما اليوم، فإن المشهد انقلب رأساً ع...
31/07/2026

خذوا المناصب والمكاسب… وخذوا حتى الوطن

كنا نقول يوماً: خذوا كل شيء واتركوا لنا الوطن. أما اليوم، فإن المشهد انقلب رأساً على عقب. الذين اندفعوا نحو سبتة، سباحةً أو تسلقاً أو مخاطرةً بأرواحهم، لم يتركوا وراءهم حقائب ولا عقارات ولا مشاريع، بل تركوا لكم الوطن نفسه. تركوا لكم المناصب والمكاسب، وتركوا لكم المؤتمرات والخطب والبلاغات، وقالوا بأقدامهم ما عجزت عن قوله ألسنتهم: خذوا كل شيء… فلم يعد لنا في هذا الوطن ما نتمسك به إلا الذكريات.

إن أخطر ما وقع في الأيام الأخيرة ليس اختراق الحدود، وإنما اختراق حاجز الخوف واليأس. فالهجرة لم تعد مشروع شباب يبحث عن تحسين دخله، بل أصبحت سلوك أسر كاملة، آباء وأمهات وأطفالاً. وحين تقرر العائلة أن تضع رضيعها بين أمواج البحر، فاعلم أن الأزمة لم تعد اقتصادية فقط، بل أصبحت أزمة ثقة في المستقبل.

لن أشارك في الخطاب الذي يصور المغرب وكأنه جحيم لا يطاق، لأن ذلك ظلم للتاريخ والجغرافيا والدولة، كما أنه يخدم خصوم الوطن أكثر مما يخدم أبناءه. ولن أشارك أيضاً في الخطاب المقابل الذي يصور ما وقع مجرد حادث معزول أو نزوة عابرة. الحقيقة أن الدول لا تُقاس بالشعارات، وإنما بما يشعر به مواطنها.

إسبانيا ليست جنة، ومن يعرفها عن قرب يدرك أنها تعاني من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وأزمات السكن والهجرة والاندماج. لكن السؤال ليس لماذا يذهب الناس إلى إسبانيا، بل لماذا أصبح كثير من المغاربة مقتنعين بأن المجهول هناك أرحم من المعلوم هنا؟ ذلك هو السؤال الذي ينبغي أن يؤرق كل مسؤول قبل أن يؤرق كل مواطن.

يا زعماء السياسة…

لقد حولتم النقاش العمومي من الحديث عن العدالة الاجتماعية إلى الحديث عن المؤشرات، ومن الحديث عن الكرامة إلى الحديث عن نسب النمو، ومن الحديث عن الإنسان إلى الحديث عن الأرقام.

لكن الأوطان لا تُحكم بالأرقام وحدها.

فكم من نسبة نمو لم تمنع شاباً من ركوب البحر.

وكم من تقرير اقتصادي لم يقنع أماً بأن مستقبل طفلها سيكون أفضل.

لقد أصبح جزء واسع من المغاربة يشعر بأن السياسة لم تعد وسيلة لتوزيع الفرص، بل آلية لتوزيع الامتيازات، وأن السلطة لم تعد مجالاً لخدمة الصالح العام، بل أصبحت في نظر كثيرين وسيلة لحماية المصالح الخاصة. سواء كان هذا الانطباع دقيقاً أم مبالغاً فيه، فإنه في حد ذاته أزمة سياسية، لأن الدول تُبنى بالثقة قبل أن تُبنى بالأسمنت
والدولة، في معناها العميق، ليست حدوداً ولا إدارات ولا مؤسسات فحسب، وإنما هي شعب وأرض وسيادة.

فإذا بدأ الشعب يغادر…

وتحول الوطن عند بعض أبنائه إلى محطة عبور لا محطة استقرار…

فمن تحكمون؟

ولمن تبنون؟

ومن سيحمل هذا الوطن بعد عشر سنوات إذا أصبح حلم الآلاف هو الرحيل لا البقاء؟

إن الأمن الحقيقي لا تصنعه الأسوار، بل تصنعه الثقة. والاستقرار الحقيقي لا تصنعه القوانين وحدها، بل تصنعه العدالة. والوطنية لا تُفرض بالخطب، وإنما تُولد حين يشعر المواطن أن وطنه يتسع له كما يتسع لغيره.

لقد قرأ بعض المسؤولين مشهد سبتة باعتباره خرقاً أمنياً، وقرأه آخرون باعتباره حملة إعلامية، بينما الحقيقة أنه رسالة سياسية واجتماعية بامتياز.

فالناس لا يهاجرون جماعات لأن البحر أجمل.

ولا يتركون أبناءهم للمجهول لأن الغربة أيسر.

ولا يخاطرون بحياتهم حباً في الموت.

إنهم يفعلون ذلك عندما يفقدون اليقين بأن الغد سيكون أفضل من الأمس.

وهنا مكمن الخطر.

لأن أخطر أنواع الهجرة ليست هجرة الأجساد، وإنما هجرة الثقة.

وأخطر أنواع الفقر ليس فقر المال، وإنما فقر الأمل.

وأخطر أنواع الأزمات ليست أزمة الاقتصاد، وإنما أزمة السياسة عندما تعجز عن إقناع المواطن بأن له مكاناً في وطنه.

إن ما جرى ليس دعوة إلى جلد الوطن، ولا مبرراً لشيطنته، بل هو ناقوس إنذار ينبغي أن يُسمع قبل أن يتحول إلى جرس لا يسمعه أحد. ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

أفادت آخر التحديثات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية بأن أكثر من 37,500 مهاجر دخلوا سبتة ضمن موجة هجرة جماعية غير نظا...
31/07/2026

أفادت آخر التحديثات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية بأن أكثر من 37,500 مهاجر دخلوا سبتة ضمن موجة هجرة جماعية غير نظامية، عادوا إلى المغرب خلال الأيام القليلة الماضية.
ووفقًا لوزارة الداخلية الإسبانية، فإن العائدين يمثلون نحو 75% من إجمالي الذين عبروا خلال أزمة الهجرة الجماعية.
وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين دخلوا بلغ حوالي 60,000 شخص.
كما ارتفع العدد التقديري للوفيات الناجمة عن محاولات الوصول إلى سبتة إلى 57 وفاة.

"فكل ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجه استراتيجي واضح، ومذهب في الحكم، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة، والنق...
29/07/2026

"فكل ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجه استراتيجي واضح، ومذهب في الحكم، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة، والنقد الذاتي البناء، والتطلع إلى المستقبل، بكل عزم وروح إيجابية."

بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، يتقدم السيد الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة نيابة عن اعضائه ومناضلي...
29/07/2026

بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، يتقدم السيد الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة نيابة عن اعضائه ومناضليه بأصدق التهاني وأطيب المتمنيات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وإلى كافة أفراد الشعب المغربي.

سائلين الله العلي القدير أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ المغرب ملكا وشعبا، وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على جميع المغاربة وعلى كافة افراد الاسرة العلوية الشريفة بالخير واليمن والبركات.
عيد عرش مجيد، وكل عام والمغرب في عز ووحدة وتقدم. 🇲🇦


#المغرب

28/07/2026

ذاكرة البرلمان.. كلمة قوية للنائبة الدكتورة عائشة عبد الرحمن أمام الرئيس جمال عبد الناصر: الشعب جائع.

🔴 عاجل صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه يوم غد الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة تخليد الذكرى الـ27 لتربع ج...
28/07/2026

🔴 عاجل

صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه يوم غد الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة تخليد الذكرى الـ27 لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

📌سيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة غدا، ابتداء من الساعة 9 مساء.

(وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة)

لقجع بعد أخنوش ومن سيطفئ الضوء بعد مغادرة الحكومة؟ بقلم الامين العام لحزب النهضة والفضيلة د كفيل محمدقبل أن نبحث عن خليف...
27/07/2026

لقجع بعد أخنوش ومن سيطفئ الضوء بعد مغادرة الحكومة؟

بقلم الامين العام لحزب النهضة والفضيلة د كفيل محمد

قبل أن نبحث عن خليفة لأخنوش… من سيحاسب أخنوش؟

أن يُطرح اسم السيد فوزي لقجع، أو غيره، بديلاً لعزيز أخنوش على رأس الحكومة المقبلة، قبل أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها، أمر لا يستقيم مع أبسط قواعد الديمقراطية.

فالحكومات لا تُعيَّن في المقاهي السياسية، ولا تُصنع من خلال التسريبات والتكهنات، بل تنبثق من الانتخابات ومن إرادة المواطنين في إطار ما ينص عليه الدستور.

لكن قبل سؤال: من سيأتي بعد أخنوش؟
هناك سؤال أهم بكثير:

من سيحاسب أخنوش عن حصيلة حكومته؟

من سيحاسبه عن الصفقات التي أثارت الجدل وشبهات تداخل المال والسياسة والمصالح؟

من سيكشف للرأي العام، بالأرقام والوثائق، أين ذهبت أموال الدعم، ومن استفاد منها، وهل حققت فعلاً الأهداف التي خُصصت من أجلها؟

من سيحاسب الحكومة عن الارتفاع الكبير في الأسعار وعن القرارات التي أثقلت كاهل المواطن؟

من سيقيّم الوعود الانتخابية التي قُدمت للمغاربة، ويضعها أمام ما تحقق فعلياً على أرض الواقع؟

ومن سيطرح السؤال عن العلاقة بين السلطة والمال حين يجتمع النفوذ الاقتصادي والتدبير الحكومي في المشهد نفسه؟

الديمقراطية ليست فقط أن نغيّر رئيس حكومة بآخر.

الديمقراطية أن نسأل من حكم: ماذا فعلت؟ كيف فعلته؟ وبأي كلفة؟ ومن استفاد؟

لسنا ضد لقجع، ولا مع أخنوش، ولا مع أي اسم آخر قبل أن يقول المواطن كلمته.

نحن مع قاعدة واحدة:

لا انتقال من حكومة إلى أخرى قبل أن تكون هناك محاسبة سياسية حقيقية للحصيلة.

لأن أخطر ما يمكن أن يحدث للديمقراطية ليس أن يفشل مسؤول في مهمته، بل أن يغادرها بهدوء، ثم ننشغل جميعاً باسم خليفته، وكأن السنوات التي قضاها في الحكم لم تكن تستحق حتى كشف الحساب.

قبل الحديث عن حكومة الغد… نريد حساب حكومة اليوم.

Address

Ben Slimane

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Kafil Mohammed كفيل محمد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share