10/10/2026
جزء جديد من قصة خو زوجي
الموضوع كبر معايا خلاص والله العظيم ماني قادرة نصبر.. لدرجة إنّي وليت ما نطيقش العيشة، وفكرت واجد إنّي نطلب الطلاق من راجلي.. نطلق منه عاد باش بلكي يكون فيه أمل، ولو واحد في المليون، إن يكون فيه حاجة بيني وبينك.. أنا نموت في اليوم مية مرة وأنا شايفة قدامي ونتحسر على الحنية اللي عمري ما شفتها.
هني.. خو راجلي انصدم صدمة عمري ما شفتها على وجه راجل قبل. وجهه تقلب ألوان، ووقف من على الكرسي وهو مذهول بالكامل.. كنت متوقعة إنه بيزعق، يطردني، يسبني، أو حتى يهددني إنه بيِقول لراجلي ويقلب الدنيا عليا.. وفكرت حتى لحظات إنه ممكن يبادلني نفس الشعور.. ومهما كان إحساسه، كنت جاية ومستعدة لأي رد فعل قاسي أو حنين منه.. لكنه دمر كل توقعاتي ودار أغرب حاجة ممكن عقل يتخيلها.. الشي اللي داره كان برة حدود أي توقع وصدمني صدمة عمري!
محمد ما بحت فيا حتى بنظرة غضب ولا عتاب.. الصدمة اللي كانت على وجهه اختفت فجأة وتبدلت بملامح باردة زي التلج، ملامح خالية من أي تعبير. قعد واقف مكانه ثواني كأن الزمن وقف بيه، وأنا كنت واقفة قدامه نرجف، مستنية الكرباج اللي بينجلد بيه شرفي واسمي. مستنية الزعيق، الفضيحة، ولا حتى كف ينزل على وجهي يفوقني من الجنان اللي أنا فيه.
لكن محمد ما دار شيء من هذا كله.. مد يده من غير ولا كلمة، سكر اللاب توب بتاعه بهدوء قاتل، صوت سكرة اللاب توب رن في ودني زي ضربة رصاص. حط التليفون في جيبه، ومشى جيهة الباب. كنت واقفة سادة الطريق، رجليا ما كانوا شايلينّي، بس هو عدى من جنبي وكأني هوا، كأني مش موجودة أصلاً في الدار! مشي خطوتين، وفتح الباب وطلع وسابني واقفة بروحي في وسط الدار، مكسورة، ومذهولة، والدموع مغرقة وجهي."
الجزء الجاي هنا
#لبيبا