24/12/2016
مشروع قانون المحاماة الجديد .. بين مزاجيه مجلس النواب ومعاناة محامين العراق ..
كلنا يعرف بان تطور الدول يقاس بمدى تطور القوانين في تلك الدول وتشريعاتها وتطبيقها التطبيق الصحيح ولايقاس التطور بالبناء الشاهق حيث جميعا نلاحظ بان الدول المتطورة مدنيا وحضاريا هي تلك الدول التي تشرع القوانين من اجل ان تحفظ حقوق الشعب والحريات والمهن بشكل يتلائم مع التطور الحاصل في المجتمعات والذي يعنينا كمحامين ومهنين ونقابين هو موضوع مشروع قانون المحاماة الجديد الذي تم تقديمه لمجلس النواب وتم ركنه على الرفوف لكي يخضع لمساوماتهم الرخيصه خصوصا ان قانون المحاماة رقم 173 لسنه 1965 شرع حينما كان عدد المحامين 100 محامي عراقي والان وصل عدد المحامين الى 100000 الف محامي وهذا يحتاج تدخل تشريعي يتناسب مع هذه الاعداد الكبيرة وكذلك مواكبه التطور الحاصل في تشريع القوانين في مهنه المحاماة ليس في الدول الاوربيه بل ابسط احتمال مقارنه مع الدول المجاورة فيما يمتلكه المحامي من نصوص قانونيه تحميه وتوفر له الحصانه الكامله من اجل القيام بدوره القانوني في تحقيق العداله حيث تم جعل حصانه المحامي من حصانه القاضي من ناحيه القوة القانونيه والمركز القانوني وكذلك ايجاد فرص عمل للمحامين الشباب الذين اصبحوا يشكلون مشكله كبيرة في نقابه المحامين ومايعانون من بطاله وسيطرة البعض من المحامين الكبار على جميع القضايا حيث تم درج في مشروع القانون الجديد موضوع العقود المدنيه والتجاريه منها عقود البيع والايجار والسيارات التي يجب ان توثق من قبل محامي وبالتالي توفر مصدر رزق للمحامين وشركات المحاماة التي تسمح بتوفير فرص عمل للشباب في المحاماة وايضا نظم المشروع الامور التنظيميه في نقابه المحامين ابتدا من مقر النقابه في بغداد وفروع النقابه في المحافظات وكيفيه استيعاب تلك الاعداد والسيطرة على اليه التطبيق بحيث تم وضع القانون لمدة 50 سنه قادمه ...وبحكم عملنا النقابي لمدة ثلاث دورات عضو مجلس نقابه والعمل المهني لمدة 23 سنه في مهنه الاحرار فقد جرت عدة محاولات من قبل اساتذتتا النقباء السابقين الذين واكبتهم طيله عملي النقابي او المهني من اجل تشريع قانون محاماة جديد لكن مع الاسف باءت جميعها بالفشل واعتقد الفرصه متاحه الان لمحامين العراق لكي يكون لهم قانون متطور يحميهم ويصون كرامتهم وحقوقهم لان حل جميع مشاكل المهنه وماتعانيه نقابه المحامين من ضغوط ومن اجل الحفاظ على مهنه المحاماة وحقوق المحامين وارجاع هيبه المهنه لايمكن الا من خلال تشريع قانون المحاماة الجديد لمافيه من حصانه للمحامي وحقوق له ولعائلته وتوفير فرص عمل للمحامين الشباب تجعلهم يعيشون بعز وكرامه ...اما غير ذلك فانه مجرد كلام في كلام ... عاشت نقابه المحامين حرة مستقله ..منقول من اخوكم المحامي احمد السلطاني