05/09/2020
بسم الله الرحمن الرحيم
"... رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ "
صدق الله العظيم
فى ظل كثرة التساؤلات حول المشروعية القانونية لغلق السنترات ومعاقب أصحابها سواء كان إداريا أو جنائيا وفى ظل غضب عارم من السادة الأساتذة المتضررين من غلق هذه السنترات الذين يرون أن من حقهم تحسين حياتهم الأجتماعيه والأقتصادية وتوفير حياه كريمة لهم وهذا حق مشروع لهم فحتى ننهض بالطالب لابد من النهوض أولا بالساده الأستاذه وتوفير لهم حياة كريمة
وعلى النقيض من ذلك فإن أولياء الأمور الذين يتجرعون ألم التكاليف الباهظه للمافيا الدوروس الخصوصية فى ظل انحدار وتدنى المستوى المعيشى وزيادة البطالة وقلة الدخل فأصبحت الدروس الخصوصية تستنزف جزء كبيرة من هذا الدخل إلا لم يكن كله
ومابين سلطات وحكومة ترى أنه من ضمن حسن سير العملية التعليمة وحتى النهوض بالمستوى العلمى وردا على شكاوى أولياء الأمور قامت الدوله من قبل أزمة كورونا بإصدار عدة قوانين وقرارات ولوائح لتنظيم فكرة الدروس الخصوصية قامت بتنظيم فصول التقويه المختلف وإصدرات بالتعاون مع ةوزراة التضامن الإجتماعى تقديم خدمات تعليميه مجانيه
أما عن النصوص القانونية لتجريم السنترات نبين الأتى:
أولا :نص قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 428 لسنة 2013 باصدار اللائحة التنفيذية للباب السابع من قانون التعليم الصادر بالقانون رقم 139 لستة 1981 المضاف بمقتضي القانون رقم 155 لستة 2007 المعدل بالقانون رقم 93 لسنة 2012 المادة (5) لوزير التربية والتعليم أو المحافظ المختص احالة أي من شاغلي الوظائف المنصوص عليها بقانون التعليم الي التحقيق اذا ارتكب أية مخالفة تأديبية ومن بينها اعطاء الدروس الخصوصية داخل أو خارج المدرسة أو في أي منشأة أخري عامة أو خاصة وفي هذه الحالة يكون التصرف في التحقيق سواء بالحفظ أو بتوقيع الجزاء المناسب أو الاحالة الى المحاكمة التأديبية بقرار من الوزير أو المحافظ المختص بحسب الاحوال
ثانيا:نص القرار الوزاري رقم(592) بتاريخ 17 / 11 / 1998 بشأن الدروس الخصوصية المادة الآولي: يحظر على أي من هيئات الاشراف والتدريس في جميع مدارس مراحل التعليم قبل الجامعي بما في ذلك مدارس التعليم الخاص أو العاملين بالمديريات أو الادارات التعليمية وأجهزة الوزارة المختلفة عرض أو قبول أو القيام باعطاء درس خاص لأي طالب أو لمجموعة من الطلاب في أية مادة من مواد الدراسة وذلك فيما عدا مجموعات التقوية التي تتولي المدارس تنظيمها في اطار القواعد العامة المقررة في هذ الشأن.
أصدرت وزارة التربية والتعليم تعليماتها إلي المديريات التعليمية بتفعيل القرار الوزاري رقم 592 لسنة 1998 م, والذي ينص علي حظر أي من هيئات التدريس والإشراف في جميع مراحل التعليم قبل الجامعي, بما في ذلك مدارس التعليم الخاص والعاملين بالمديريات والإدارات التعليمية وأجهزة الوزارة المختلفة, عرض أو قبول أو القيام بإعطاء درس خاص لأي طالب, أو لمجموعة من الطلاب في أي مادة دراسية علي سبيل الدرس الخاص, فيما عدا مجموعات التقوية التي تتولي المدارس تنظيمها في إطار القواعد المقررة في هذا الشأن.
ونبهت الوزارة علي مديري المديريات التعليمية, بضرورة اتخاذ اللازم نحو متابعة تواجد المعلمين داخل المدارس من خلال التفتيش الدائم والمستمر علي دفاتر الحضور والانصراف أثناء اليوم الدراسي بمعرفة إدارات التوجيه المالي والإداري بالإدارات التعليمية, وإحالة من يثبت انصرافه قبل نهاية اليوم الدراسي إلي الشئون القانونية لاتخاذ الإجراءات القانونية المقررة في ذات الشأن, ويحرم كل من يثبت قيامه بإعطاء درس خاص من الاشتراك في جميع أعمال الامتحانات, ويحال للشئون القانونية لاتخاذ الإجراءات القانونية المقررة في هذا الشأن.
نص قرار حظر الدروس الخصوصية رقم 592 المادة الأولى يحظر على أى من هيئات الإشراف والتدريس فى جميع مدارس مراحل التعليم قبل الجامعى بما فى ذلك مدارس التعليم الخاص أو العاملين بالمديريات والادارات التعليمية وأجهزة الو وزارة المختلفة عرض أو قبول أو القيام لإعطاء درس خاص لأى طالب أو لمجموعة من الطلاب هى أية مادة من مواد الدراسة ، وذلك فيما عدا مجموعات التقوية التى تتولى المدارس تنظيمها فى إطار القواعد العامة المقررة فى هذا الشأن . المادة الثانية يكون مديرو المديريات والادارات التعليمية ومديرو المدارس ونظارها مسئولين مسئولية كاملة عن متابعة تنفيذ هذا القرار واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها . المادة الثالثة يسائل تأديبيا كل من يخالف أحكام المادتين السابقتين وفقا للقواعد المنظمة للمسئولية التأديبية للعاملين بالدولة . المادة الرابعة على جميع الأجهزة المعنية تنفيذ هذا القرار ، ويعمل به من تاريخ نشره بالوقائع المصرية وزير التربية والتعليم نص القرار الوزاري رقم 592 لسنة 1998 م بحظر الدروس الخصوصية
أما عن قرار رئيس الوزراء بشأن غلق السنترات لعام 2020 فهو قرار كاشف وليس منشئ
لما تم ذكره سابق وليس قرار جديد لذلك فغلق السنترات من الناحية القانونية لاغبار عليه
أما عن الناحية الأجتماعيه وما يمر به السادة الأساتذه الأفضل من ظروف صعبه فلابد من الوقوف بجانبهم وتحقيق لهم مطالبهم المشروع من حياة إجتماعية كريمه فهم أهل العلم والفضل قال عنهم رسول الله من حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت في البحر؛ ليصلون على معلمي الناس الخير». وصححه الترمذي
والله أعلم
دمتم فى رعاية الله
أ/رضا عمر
#محام