12/07/2026
في نهاية كل جلسة... يغادر الجميع القاعة.
القاضي يغلق الملف. والخصوم يعودون إلى حياتهم. ويبقى المحامي يفكر...
هل قال كل ما يجب أن يُقال؟ وهل كان هناك مستندٌ لو قُدِّم لتغيّر وجه الدعوى؟
لهذا... لا تُقاس المحاماة بعدد القضايا... بل بعدد الحقوق التي حُميت.
اللهم ارزقنا الإخلاص في العمل، والسداد في القول، والعدل في الدفاع، واجعلنا سببًا في رد الحقوق إلى أصحابها، ولا تجعلنا معينين إلا على الحق. آمين.
مكتب الأستاذة/ زينب أحمد فودة – المحامية 📞 01063130354