25 يناير فمتى 30 يونيو

25 يناير فمتى 30 يونيو نحو عالم آخر أفضل

11/07/2025

ما الذي يعنينا في قضية الاعلامية مها الصغير؟
قبل أن نناقش مشكلة ما، يجب أن نتأكد من وجود مشكلة أصلا، فلربما غير موجودة اصلا، ولو كانت موجودة، فيجب أن نفحص جوانبها، ونتأكد من أننا نتحدث في الجانب الذي يعنينا لا جانب غيره، لو لم نفعل ذلك لصارت نقاشاتنا كحوارات الطرشان، لن نسمع بعضا ولن نعرف كيف اختلفنا ولا كيف نصل إلى اتفاق، وسنتبادل السباب والاتهامات الباطلة.
ليس الذي يعنيني في قضيتها جانبها الشخصي، جانب ارتكابها السرقة، لأن هذا جانب بينها وبين ذاتها أو ربها، لا شأن لي به، ولا يعنيني حقوق الضحايا المسروقين لأنها عادت إليهم، الذي يعنيني أنها بفعل هذه السرقات اعتلت مكانة ولعبت دورا اجتماعيا، بل حتى لو كان دورها الذي لعبته شخصيا أو أسريا فلا يعنيني أيضا (كالدور الزائف الذي لعبه أحمد عبد العزيز في مسلسل ذئاب الجبل هروبا من ثأر القتل) الذي يعنيني هو دورها الاجتماعي الذي شغلته، وسأحاول فهم بنيتها النفسية من أجل ملاحظة أثرها وعلاقتها بدورها الاجتماعي، فبعد أن أتحدث في بنيتها النفسية سأتسائل أبنيتها النفسية تُفهَم كخطأ فردي لسيدة تشغل دورا في وسط اعلامي (في ظل نظام اعلامي) كخطأ طبيب فاسد يدل على فساده الفردي ولا يطال النظام الصحي الوظيفي الذي يعمل في إطاره؟ أم هو خطأ فردي وجد بيئة ونظام يحتضنه لتشابه وتعاضد بناءات النفوس الخاصة بأفراد كثيرين قام بهم هذا النظام، فتبادلوا الدعم مع النظام وتبادلوا التشبيك به؟ إن كان كذلك فذاك هو الأثر الاجتماعي لدورها والذي لا يصح أن ننشغل بغيره في قضيتها، وسيفتح لنا جوانب أخرى نحتاج للعلم بها.

11/07/2025

25 يناير فمتى 30 يونيو؟
يمر اليوم شعبنا بموجة ثورية ضد دجاجلة الاعلام والفكر بمناسبة سرقات مها الصغير، أُشبه هذه الموجة ب 25 يناير 2011 من وجه ما (اعتبروا المقارنة مجرد مثال لتقريب المقصود للأفهام) كانت 25 يناير مؤامرة استعملت فيها دول أخرى معاتيه مصر كوائل غنيم وغيره لإحداث تغييرات سياسية وتغيير موازين القوى في الاقليم، واشترك فيها الشعب بسذاجة، إذن كانت 25 يناير تحركات للسياسة لا للمجتمع كما قيل، مرت سنة سوداء من حكم الاخوان ثم جائت ثورة 30 يونيو تحركات بين الجيش والشعب والشرطة لإجهاض أهداف 25 يناير السياسية...
اليوم لدينا 25 يناير إعلامية فكرية لن يتم غرضها إلا ب 30 يونيو بالاشتراك أيضا مع الجيش والشعب والشرطة، الفرق بين 25 و 30 الأولى سنة، لكن سنة في عمر السياسة تعادل عشرات أو مئات السنوات من عمر الفكر والثقافة، وستأتي 30 يونيو قطعا.
أنا خصصت هذه الصفحة لإبراز المبررات والضرورات والإمكانات والتحديات والفرص وكل ما يتعلق بجوانب تفيد في زرع قناعات فيكم بأننا اليوم نعيش 25 يناير وأنه يجب متابعة هذه الموجة والسير بها حتى نصل إلى 30 يونيو، أو نخطو خطوات تقرب المسافة على من بعدنا.

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 25 يناير فمتى 30 يونيو posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share