22/08/2026
حين يُصبح الإسفاف فناً!
لم تعد أزمة الفن اليوم مجرد خلاف حول أغنية أو مطرب أو شكل من أشكال الترفيه، وإنما أصبحت أزمة معيار ورسالة ومجتمع يسأل: ماذا يحدث حين تصبح الشهرة مرتبطة بالصدمة، ويتحول الجسد إلى أداة للفت الانتباه، ويصبح التجاوز وسيلة للانتشار؟
المشهد الذى ظهر فيه أحد المؤدين على المسرح أثناء تبديل ملابسه بمساعدة فتاة، فى إحدى الحفلات الصيفية بالساحل، ليس مجرد لقطة عابرة يمكن تجاوزها باعتبارها فرجة، بل يفتح نقاشا مهما حول حدود العرض الفنى، ومعايير الذوق العام، والمسئولية المهنية، خصوصا مع وجود الشباب والمراهقين.
فالخطورة ليست فى المشهد وحده، وإنما فى الرسالة التى قد يحملها، نحن أمام واقع رقمى أصبحت فيه اللقطة المستفزة أحيانا أكثر انتشارا من الأغنية، والصورة أكثر حضورا من الصوت، والجدل أسرع من الموهبة، وحين يرى الشاب أن الشهرة يمكن أن تبنى على الإيحاء والاستعراض وتجاوز الحدود، فإننا أمام أزمة حقيقية فى مفهوم القدوة والنجاح.
جزء من مقال المستشار وكيل تشريعيّة النواب في جريدة عدد #اليوم
#السياحة #الفن #نقابةالموسيقين #حفلات #الساحلالشمالي #الساحل #العلمين