26/06/2025
⚖️ "إيصال الأمانة ليس مقدسًا إذا انتفى سببه الحقيقي – نقض حديث"
📅 حكم محكمة النقض في الطعن رقم 13339 لسنة 93 ق
📍 جلسة 4 يونيو 2024
🧾 الوقائع بإيجاز:
أقام المطعون ضده دعوى بمبلغ 475,000 جنيه ضد الطاعنة بموجب إيصال أمانة، وادعى أنها مدينة له، فقضت محكمة أول درجة بالزامها بالسداد.
استأنفت الطاعنة الحكم، وأكدت أن توقيعها على الإيصال لم يكن بسبب مديونية، بل كضمان ضمن تسوية عرفية لنزاع ميراث.
قدمت مستندات رسمية ومحاضر شرطة وشهادة الشهود تؤكد الصورية.
ورغم ذلك، قضت محكمة الاستئناف بإلزامها بالسداد متجاهلة الدفاع والمستندات.
⚖️ الطعن بالنقض:
الطاعنة طعنت بالنقض، وتمسكت بانعدام السبب الحقيقي للمديونية، لأن الإيصال كان مجرد ضمان لا يُنشئ التزامًا حقيقيًا.
---
📌 قضاء النقض:
✅ نقض الحكم المطعون فيه وإعادة الدعوى إلى محكمة استئناف المنصورة.
✅ إلزام المطعون ضده بالمصاريف وأتعاب المحاماة.
🧠 السبب الجوهري للنقض:
> تجاهل محكمة الاستئناف الدفاع الجوهري للطاعنة بشأن انعدام سبب الدين، وعدم بحث المستندات الجوهرية رغم إمكانية أن تغيّر النتيجة.
📚 مبدأ قضائي راسخ من النقض:
> "للمدين أن يُثبت صورية سبب الدين حتى لو وُجد سند مديونية، وله أن يتمسك بانعدام السبب الذي هو أحد أركان الالتزام."
---
🔖 الحكم يُؤكد أن إيصال الأمانة لا يُغني عن إثبات المديونية الحقيقية، وأن الصورية في السبب تُسقط حجية السند إذا أُثبتت.
المستشار القانوني / اسلام جمعه ابو شنب
نقابة المحامين المصرية
#مديونية