محمد عبد الصبور المحامي بالاستئناف العالي والقضاء الجنائي

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • محمد عبد الصبور المحامي بالاستئناف العالي والقضاء الجنائي

محمد عبد الصبور المحامي بالاستئناف العالي والقضاء الجنائي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from محمد عبد الصبور المحامي بالاستئناف العالي والقضاء الجنائي, Lawyer & Law Firm, شارع ٢٧ جسر السويس/مصر الجديدة, Cairo.

17/09/2025

المحاماة مش مجرد أوراق وملفات، المحاماة حياة كاملة بتتكتب جوه جُملة واحدة.
جملة ممكن تغيّر مصير إنسان للأبد، وممكن نفس الجملة تبقى قيد جديد يتلف حواليه زي سلسلة تقيلة.
أنا شُفت قضايا اتقلبت كلها بسبب كلمة اتقالت في محضر أو عبارة انكتبت في عقد. جملة محدش ركّز فيها في الأول، لكن لما جت اللحظة المناسبة واتحطت قدام المحكمة، بقت هي المفتاح اللي فتح باب العدالة، أو هي الشوكة اللي خلت الميزان يميل.
الناس العادية بتشوف القانون كمواد صمّاء، نصوص محطوطة على الورق. لكن المحامي يعرف إن وراء النص حياة كاملة. يعرف إن ترتيب الكلمات مش ترف، وإن اختيار لفظ على لفظ ممكن يخلّي القاضي يسمعك بإنصات أو يعدي من غير ما يحس بيك.
الجملة في المرافعة مش مجرد كلام، دي نبض. نبضك إنت وإنت بتدافع، نبض موكلك اللي واقف مستني، ونبض قاضي بيحاول يلاقي الطريق في وسط ركام الأدلة. المحامي الشاطر مش اللي يحفظ نصوص، لكن اللي يعرف ينسج منها جملة توقف الزمن للحظة وتخلّي كل اللى في القاعة يعيد حساباته.
وفي الآخر، النجاح مش بس إنك تكسب القضية. النجاح الحقيقي إنك تحس إنك اخترت الكلمة اللي تعبر عن الحق، الكلمة اللي تخلي إنسان يخرج للحياة من جديد، أو تحمي مجتمع من خطر كان ممكن يهدده.
المحاماة عمرها ما كانت مهنة عادية، دي مهنة بيتقاس فيها وزنك بقدرتك على صياغة جملة، جملة ممكن تعيش بعدك وتتحول لحكمة أو سابقة أو نجاة لإنسان.

30/07/2025

هناك لحظةٌ لا تُنسى حين تخطو إلى منصة المحكمة، ويخفت ضجيج العالم من حولك ليحلَّ صمتٌ ثقيل. تشعر بوزن أنفاسك يتردّد في أرجاء القاعة، وكأن كل حجرة تقف حارسة لكل كلمة ستُنطق. في تلك الثانية، يبدأ الصراع الحقيقي: ليس مع النصوص وحسب، بل مع رعب الإمتحان والخوف من خذلان إنسان وضع مصيره بين يديك.

المرافعة ليست أداءً آليًا، بل حكاية إنسان يُروى أمام أعين الآخرين. هنا، يتجلّى دور المحامي كجسرٍ بين سردية موكله ووجدان القاضي، فتتعرّف على خفقان قلبٍ خَبَّأ وراءه أخطاءً، ودموعٍ تختبئ في زوايا الوَجْنَة. يتطلب الأمر لحظات من الشجاعة لتُظهر بشاعة الحقيقة أحيانًا، أو لتُخفي ضعفاً يكفي بالكاد لأن ينهار من أسفل المنصة.

في رقصتك مع الخصم، يكون اختيارك للكلمة المناسبة أشبه بخطوةٍ في رقصةٍ معقدة: تراقب ملامح القاضي، تقرأ انقباض عضلات الخصم، ثم تفرُك بذهنك معاني الصمت قبل أن تعلقه بكلمةٍ تزلزل التصور المسبق. تلك اللحظات الإنسانية التي يظن البعض أنها مجرد مسرحٍ قانوني هي في حقيقتها محطات سلامٍ أو انتصارٍ روحيٍّ للمحامي وقضيته معاً.

وأعظم إنجازٍ في المرافعة ليس صدور الحكم فحسب، بل أن تخرج من القاعة وقد عزَّزت في الآخرين إدراكهم لضرورة الإصلاح والإنصاف، وأن يكون صوت العدالة نبضاً إنسانياً يتغلغل في القلوب قبل الأوراق.

28/07/2025

"المهنة اللي بتعلمك الصبر.. والشك.. واليأس.. والإيمان"
في مهن كتير ممكن تمارسها وتفصلها عن نفسك بعد الشغل..
بس المحاماة مش من ضمنهم.

المحاماة مهنة بتدخل تحت جلدك..
بتغير طريقتك في الكلام، في النوم، في نظرتك للناس..
بتعلمك تستنى..
تستنى قضية تخلص، مستند يظهر، قاضي يقتنع، عميل يصدقك، خصم يعترف، أو حتى عدالة تتحقق.

هتتعلم الصبر رغمًا عنك،
مش صبر الملائكة، لا، صبر اللي بيتكسر من جوه وواقف قدام المحكمة بيبان إنه ثابت..
صبر اللي عدى عليه شهور وهو شايل قضية حد لو خسرها حياته ممكن تنهار بالكامل.

هتتعلم الشك..
هتشوف ناس وشوشها زي وشوشنا، بس دواخلها مليانة سواد ما كنتش تتخيله.
وأسوأ ما في الشك إنه بيبدأ ينسحب على كل حاجة.. على نوايا الناس، على القانون، وأحيانًا على نفسك.

وهتذوق طعم اليأس..
اليأس من إن الحق ساعات ما بيكسبش، وإن في ناس ممكن تنهزم حتى وهي بريئة..
بس الغريب إن جوه لحظات اليأس دي، بيظهر الإيمان..
إيمانك إن فيه حكمة، حتى لو مش شايفها دلوقت.
إيمانك إن ربنا شايفك، وبيختبرك.

المهنة دي ممكن تكسر قلبك وانت بتدافع عن حد اتظلم ومفيش حد عايز يسمع،
وممكن ترجع بيتك بعد جلسة نصر فيها الحق وتبكي لوحدك لأن محدش حس بحجم المعركة اللي كنت فيها.
المهنة دي ممكن تمشي فيها عشر سنين من غير ما حد يصفق لك، ومن غير ما تتكرم أو تتشهر..
لكن تيجي لحظة.. تقف فيها قدام نفسك وتقول:
"أنا ماشي صح.. أنا ما خنتش نفسي.."

المهنة دي علمتني إن العدالة مش دايمًا بتنزل على الأرض في الوقت اللي إحنا عايزينه،
لكن اللي بيحاول يفضل ماسك في خيط رفيع من الضمير.. بيعيش بشرف، حتى لو ماكسبش كل القضايا.

السؤال اللي بيطارد كل محامي فينا:

هل النجاح في المحاماة هو كسب القضايا؟
ولا إنك تطلع منها محتفظ بإنسانيتك؟

27/07/2025

هل كل مجرم بيستاهل أقصى عقوبة؟
لو سألت أي حد بعيد عن المهنة، أول ما يسمع إن شخص ارتكب جريمة، رد فعله غالبًا بيكون حاسم: "يتعاقب أشد عقاب!"
لكن الحقيقة، اللي بيشوفه المحامي عن قرب بيغيّر المفهوم ده 180 درجة.
أنت كمحامي مش بس بتقرأ أوراق، ولا بتتكلم عن قانون، إنت بتشوف ملامح الإنسان وهو بينهار قدامك.. وتشوف الجاني اللي كان يوم من الأيام مجرد ضحية ساذجة.

أنا قابلت ناس ارتكبوا جرائم فعلاً.. بس لما سمعت حكايتهم، شفت الغلطة مش في لحظة الفعل، الغلطة بدأت سنين قبلها..
شفت بنت سرقت علشان تطعم إخواتها اللي جعانين في عز البرد..
وشاب دخل طريق المخدرات علشان يسدد ديون أبوه..
وراجل كسر القانون علشان ينقذ ابنه الوحيد من عملية مستحيلة التكاليف.

هل كل ده يبرر الفعل؟ لا طبعاً.
هل القانون لازم يتحرك؟ أكيد.
بس السؤال الحقيقي هو:
هل الغرض من القانون هو القصاص؟ ولا الإصلاح؟
هل القانون مجرد سيف، ولا ممكن يبقى ميزان؟

في فرق كبير بين "العدالة" و"الانتقام"..
العدالة تطبطب لما تلاقي الألم، وتقطع لما تلاقي الإصرار على الإفساد.
لكن الانتقام بيعمى، وممكن يدوس على اللي كان نفسه يتوب، أو اللي ما كانش يلاقي فرصة من البداية.

أنا مش بقول نبرر الجريمة.
أنا بقول نفهم أصلها..
نفهم إن في ناس دخلت المحكمة لأول مرة، وكانوا بيتمنوا تكون الأخيرة.
ناس بتبكي فعلاً من جوه مش تمثيل..
ناس مستنية فرصة واحدة.. بس فرصة بجد.

السجون مليانة بأحكام.. بس مش كلها عدالة.
وأكتر الأحكام اللي بتوجع هي اللي كانت محتاجة رحمة قبل ما تحتاج نص مادة.

السؤال اللي دايمًا بيطاردني كمحامي:
هل أنا بدافع عن مجرم؟
ولا بحاول أدي لإنسان فرصة جديدة يكون فيها بني آدم؟

لو عندك قضية محتاجة إعادة نظر، أو محتاج حد يشوف ما وراء الأوراق والاتهامات،
📞 تواصل على واتساب: 01002557486




25/07/2025

فن المرافعة مش بس إنك تتكلم قدام القاضي.. ده علم وفن وشخصية

فيه فرق كبير بين "محامٍ بيشرح وقائع" و"محامٍ بيقود قاعة المحكمة"،

اللي اتنين واقفين في نفس المكان.. بس واحد بيؤثر، والتاني بيعدي.

فن المرافعة مش مجرد صوت عالي أو استعراض معلومات،

ده قدرة حقيقية على:

إقناع القاضي من غير استفزاز.

تحريك الشك في نفس النيابة من غير ما تقع في التهويل.

تقديم الوقائع بلغة مفهومة وواضحة، من غير غموض ولا ارتباك.

ربط النص بالواقع بشكل يخلي القانون في صفك مش ضدك.

المرافعة الناجحة بتبدأ قبل الجلسة بكتير:

تبدأ من قراءة ملف القضية بشكل فني.

من فهمك لطبائع هيئة المحكمة اللي هتقف قدامها.

من صياغة مدروسة لمفاتيح المرافعة، بتسلسل منطقي يسهّل على القاضي إنه “يمشي وراك”.

المحامي الشاطر مش بس اللي حافظ نصوص،

لكن اللي عارف يقول كلمة واحدة في وقتها الصح تغير اتجاه الدعوى.

في الجنايات بالذات، المرافعة أحيانًا بتبقى الفرصة الأخيرة،

ولو ضاعت، ضاع معاها مصير إنسان.

فـ قبل ما تطلع تتكلم.. اسأل نفسك:

هل أنا مجهز نفسي؟

هل عندي خطة محكمة في الطرح؟

هل هعرف أخلي القاضي “يشوف” موكلي بعيني أنا؟

🟢 لو عندك استشارة بخصوص قضايا الأموال العامة أو تحقيقات فنية أو محتاج مراجعة قانونية أو إعداد لمرافعة قوية:

تواصل مع مكتب المستشار محمد عبد الصبور، المحامي بالاستئناف العالي.

📱 واتساب: 01002557486

24/07/2025

كثير من الناس يظنون أن جريمة نشر “الأخبار الكاذبة” تقتصر على البوستات العامة على فيسبوك أو تويتر، لكن الحقيقة أن مشاركة خبر مفبرك في جروب واتساب ضيق أو حتى كتعليق على منشور صديق يعرضك للمسؤولية الجنائية.
قانون العقوبات المصري ينص في المادة 102 مكرّرًا (أ) على أن من ينشر عمدًا معلومات أو إشاعات كاذبة عن الحكومة أو رئيس الجمهورية أو الإدارة المحلية، إذا ترتب عليها ضرر عام، يُعاقب بالسجن سنة على الأقل وغرامة لا تقل عن 10,000 جنيه.
أما المادة 102 مكرّرًا (ب) فتُعاقب بالسجن ستة أشهر وكفالة 5,000 جنيه على الأقل كل من نشر “دون قصد” أخبارًا كاذبة دون نية إحداث ضرر.

المفاجأة أن قانون الجرائم الإلكترونية يعتبر “النشر” أي وصول المحتوى إلى خمسة أشخاص فأكثر في آن واحد، سواء عبر جروب واتساب أو رسالة مباشرة؛ وحتى إعادة الشير تُعدّ جريمة ويُعامل المشارك معاملة الناشر الأصلي.
قبل ما تضغط “إرسال” أو “شير”، تأكد من مصدر الخبر، ولا تعتمد على السمعيات أو الرسائل المتداولة دون تحقق، لأن حذف الرسالة بعد النشر لا يلغي الجريمة. خطوة بسيطة من يدك على الكيبورد قد تقودك لجلسة تحقيق وقضية جنائية. حافظ على نفسك ومجتمعك بالتحقق قبل المشاركة.

خبرة قانونية تنبض بالثقة
لحجز موعد استشارة عبر واتساب: 01002557486 – 01143435200

17/07/2025

**منشور توعوي… “التحريض على الجريمة” جريمة قائمة بذاتها**

■ **يعني إيه تحريض؟**
التحريض هو دفع شخص آخر نفسيًا أو بالحثّ اللفظي أو الكتابي أو الإشاري لارتكاب جريمة معينة، سواء كانت جناية أو جنحة، ولو لم ينفّذ الجاني الفعل نفسه.

# # # ■ القاعدة القانونية الصحيحة

* **المادة 40 من قانون العقوبات المصري** (شريك في الجريمة – فقرة أولى):
“كل من حرض على ارتكاب الفعل المكون للجريمة إذا كان هذا الفعل قد وقع بناءً على هذا التحريض يُعد شريكًا في الجريمة ويُعاقب بالعقوبة المقررة لها.”

* **العقوبة:**

* عقوبة المحرض توازي عقوبة الفعل الأصلي، مع اعتباره شريكًا.
* لو كانت الجريمة جنحة، تُعاقب بالعقوبة المقررة لها (حبس وغرامة).
* لو كانت جناية، يتراوح السجن حسب نوع الجناية وقد يصل إلى المؤبد.

# # # ■ عناصر جريمة التحريض

1. **القصد الجنائي (النية):**
المحرض يجب أن يقصد وقوع الجريمة، وليس مجرد “نكتة” أو مزاح بلا نية.

2. **الفعل المادي:**

* قول مباشر (“اقتل فلان!”)، أو منشور على السوشيال ميديا، أو رسالة واتساب.
* أي تحريض مكتوب أو مسموع إذا بلغ المحرَّض عليه.

3. **علاقة السببية:**
تُحتسب مسؤولية المحرض حتى لو لم تُنفَّذ الجريمة، لأن القانون يجرّم التحريض بذاته، ويعاقب عليه كأنه شريك.

# # # ■ معلومة قانونية نادرة

* **التحريض “عن بُعد”** عبر الإنترنت أو الهاتف لا يبرئك:
لو كنت خارج مصر وأرسلت رسالة أو بوست يدعو لارتكاب جريمة في مصر، المحكمة المصرية تستطيع محاكمتك طبقًا للمادة 2 من قانون العقوبات (تطبيقه على الخارجين عن القطر في الجرائم المقررة فيه).

* **لا يُسقط بالتقادم قبل التنفيذ:**
تقادم جريمة التحريض مرتبط بتقادم الجريمة المحرض عليها؛ لا قيمة لتقادم الشروع أو التحريض المنفصل إلا بانقضاء مدة الدعوى الأصلية.

✍️ **خلاصة الكلام :**

* كلمة أو بوست واحد من اللسان أو الإصبع ممكن يخليك شريكًا في الجريمة.
* القانون لا يفرّق بين المحرض والمنفذ؛ المحرض “شريك” ويُعاقب بمثل عقوبته.

**خبرة قانونية تنبض بالثقة**
لحجز موعد استشارة عبر واتساب:
01002557486 – 01143435200

15/07/2025

معلومة قانونية مهمة:
مش لازم الجريمة تكتمل عشان تتحاسب!

أولاً: الشروع في الجريمة:

في القانون المصري، الشروع جريمة مستقلة بذاتها.

تعريف الشروع حسب المادة 45 عقوبات:
هو البدء في تنفيذ فعل بقصد ارتكاب جريمة، إذا أوقف أو خاب أثره لأسباب خارجة عن إرادة الجاني.

يعني إيه ده؟
لو شخص كسر باب محل بهدف سرقته، واتقبض عليه قبل ما يخرج بحاجة… القانون بيعتبره “شروع في سرقة” ومعاقب عليه.

■معلومة غير شائعة:
مش كل الجرائم يُعاقب على الشروع فيها.

في الجنح: الشروع يُعاقب عليه إذا نص القانون صراحة.

أما في الجنايات: الشروع دايمًا معاقب عليه حتى بدون نص خاص.

يعني في سرقة بسيطة (جنحة) لازم تشوف النص، لكن سرقة مشددة (جناية) يكفي البدء في التنفيذ.

■ ثانياً: إخفاء الأشياء المتحصلة من الجريمة

القانون بيعاقب مش بس اللي ارتكب الجريمة، لكن كمان أي شخص بيخبّي متحصلات الجريمة وهو عارف مصدرها.

المادة 44 عقوبات:
كل من أخفى أشياء متحصلة من جنحة أو جناية مع علمه بذلك، يعاقب بالعقوبة المقررة للجريمة الأصلية بما لا يزيد على ثلاث سنوات حبس.

معلومة مش ناس كتير تعرفها:

لو ثبت إن الشخص اللي خبّى المسروقات كان "جاهل" إنها متحصلة من جريمة، لا تقوم عليه المسئولية الجنائية.

لكن: لو فيه قرائن ظاهرة (زي إن السعر أقل من الطبيعي، أو الشخص باع الحاجة بطريقة مريبة) يعتبر “توافر العلم الضمني”، ويحاسب عليه.

كمان:
إخفاء الأشياء المتحصلة بيبقى مستقل عن الجريمة الأصلية…
يعني حتى لو السارق حصل على براءة لسبب ما، الشخص اللي أخفى المسروقات ممكن يتحاكم لوحده.

✍️ خلاصة الكلام:

الشروع مش هزار… خطوة واحدة غلط ممكن تخليك قدام محكمة الجنايات حتى لو الجريمة ما كملتش.

وإخفاء المسروقات مش “مساعدة بسيطة”… القانون بيعتبره شريك في الجريمة بعقوبة خاصة.

خبرة قانونية تنبض بالثقة
لحجز موعد استشارة عبر واتساب:
01002557486 – 01143435200

14/07/2025

قصة قانونية من قلب الواقع…
■ مش كل مشاجرة تبقى جنحة!

قابلت شاب صغير داخل المحكمة في يوم داخل مضايق جدًا… قال لي:
"يا أستاذ، أنا اتخانقت مع واحد… شد وجذب زي أي خناقة في الشارع، لقيت نفسي متهم في جناية"

قلت له: الموضوع مش دايمًا بسيط زي ما الناس فاهمة. فيه تفاصيل صغيرة بتفرق جدًا قدام القاضي.

■ القانون بيقول إيه بالضبط؟

الجنحة: ضرب خفيف، كدمة، خدش، كسر بسيط بدون عاهة.

الجناية: لو الضرب أدى إلى عاهة مستديمة أو إعاقة جزئية أو كلية عن العمل.

✅ معلومة مش كل الناس تعرفها:
في المادة 240 من قانون العقوبات المصري، المحكمة مش بتكتفي بتقرير طبي أولي!
لازم تقرير طبي شرعي معتمد يثبت إن الإصابة:

أفقدت الشخص جزء من منفعة عضو من أعضاء جسمه.

أو تركت أثر دائم في جسمه لا يزول بمرور الزمن.

✔︎ مثلًا:

فقدان سن طبيعي = عاهة مستديمة.

أثر جرح غائر في الوجه أو الجسم = عاهة مستديمة.

كسر لم يُجبر طبيعيًا = عاهة مستديمة.

■ والمعلومة الأدق بقى:
لو حصل الصلح بين الطرفين في الجنحة، ممكن ينهي الدعوى أصلًا.
لكن في الجناية الناتجة عن عاهة مستديمة: الصلح لا ينهي الدعوى العامة إلا إذا نص القانون صراحة على جواز ذلك.

■ موقف مر عليا شخصيًا:
في قضية مشابهة قدامي، اتخانقوا اتنين جيران… واحد ضرب التاني بمفتاح انجليزي، كسر له دراعه!
المحكمة اعتبرت الكسر مع وجود عاهة مستديمة (تقرير شرعي قال فقد 30% من حركة الذراع) → تحولت القضية مباشرة لجناية.
والحكم؟
سجن مش أقل من ٣ سنين، حتى مع وجود تنازل من المجني عليه. ليه؟ لأن النيابة العامة مش بتتنازل عن الدعوى في النوع ده من القضايا إلا لو القانون نص صراحة.

خلاصة الكلام:

مش أي خناقة نعدّيها ونقول دي جنحة بسيطة…

القانون بيحسبها بالتفصيل، والتقرير الطبي بيكون كلمة الفصل.

وخد بالك: مش معنى إن الخصم سامح يبقى الموضوع انتهى… القانون له كلمة تانية في الجرائم الجسيمة.

خبرة قانونية تنبض بالثقة
لحجز موعد استشارة عبر واتساب: 01002557486 – 01143435200

13/07/2025

قصة واقعية… ليه كلمة واحدة ممكن تدخلّك في قضية إهانة موظف عام:

وأنا داخل المحكمة يوم، لاقيت شاب واقف قدام القاضي بيحاول يشرح موقفه، القاضي واجهه بالكلام المكتوب على لسان الموظف في المحضر إن الشاب ده دخل هايج عليه في المكتب وقاله: أنا عاوز أخلص مصالحي علشان ميعاد خروج ابني من المدرسة، وإنه أهانه بالإشارة..
الولد قال: "يا بيه دي كلمة عادية… كنت متنرفز مش أكتر!"

■ هنا القانون قال إيه؟

إهانة موظف عام أثناء تأدية وظيفته جريمة جنائية مستقلة.

مش لازم الضرب أو الاعتداء البدني!

مجرد لفظ مهين أو حركة مش محترمة تكفي.

المادة 133 من قانون العقوبات المصري بتنص على:
الحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر وغرامة لا تتجاوز مائتي جنيه (مع تحديث الغرامات طبقًا للتعديلات الحديثة).

■ المعلومة اللي مش الكل يعرفها:

حتى لو حصلت الواقعة جوه قسم شرطة، أو مستشفى حكومي، أو مصلحة حكومية — القانون بيدّي الموظف العام حماية مضاعفة.

مش بس أثناء أداء الوظيفة، لكن كمان بسببها!
يعني لو شتمت موظف قدّم لك خدمة وخلصت — وبرضه كان السبب شغله — ممكن تتحاسب.

دي اسمها في القانون: “إهانة بسبب الوظيفة.”

■ موقف حصل معايا كمحامي:
مرة موكل اتخانق مع موظف في مكتب شهر عقاري، وقال له جملة "ما انتوا مش بتفهموا."
اتفاجئ إن فيه محضر ضده، واتحركت الدعوى الجنائية.
في الدفاع وضّحنا للقاضي: هل دي كانت “إهانة حقيقية” ولا كلام عابر؟

القاضي رجّح إن لازم تثبت نية الإهانة وقصد الإضرار بكرامة الموظف، مش بس كلمة عابرة.

✍️ خلاصة الكلام:

كلمة على لسانك ممكن تبقى غرامة أو حبس فعلاً.

حافظ على احترام الناس اللي في خدمة عامة، حتى لو مستفزّينك، لأن القانون لا يعتد بالغضب ولا بالأعذار النفسية أو الإجتماعية كمبرر لجريمة إهانة الموظف العام.

خبرة قانونية تنبض بالثقة
لحجز موعد استشارة عبر واتساب: 01002557486 – 01143435200

Address

شارع ٢٧ جسر السويس/مصر الجديدة
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محمد عبد الصبور المحامي بالاستئناف العالي والقضاء الجنائي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share