12/06/2026
⚖️ هل يحق للأب بيع عقار اشتراه بإسم أولاده القُصَّر لأنه هو من دفع ثمنه؟
الإجابة القانونية قد تُفاجئ الكثيرين!
◾فمجرد قيام الأب بسداد ثمن العقار لا يعني بالضرورة بقاء ملكيته له، إذا كان قد اشترى العقار بإسم أولاده القُصَّر ووقع العقد بصفته وليًا طبيعيًا عليهم.
◾فالأصل أن العقار يعد من أموال القُصَّر، ويتمتع بالحماية القانونية المقررة لأموالهم، ولا يجوز التعامل معه باعتباره ملكًا شخصيًا للأب لمجرد أنه هو من سدد الثمن.
◾غير أن هناك نقطة قانونية مهمة يجب الانتباه إليها، وهي أن دفع الأب للثمن يُعد ظرفًا قد تعتد به المحكمة عند نظر أي نزاع يتعلق بملكية العقار، إلا أنه لا يُحسم به النزاع وحده، بل تلتفت المحكمة إلى جميع ظروف الواقعة والأدلة المطروحة أمامها، للوقوف على حقيقة إرادة المتعاقدين وقت الشراء وما إذا كان المقصود تمليك القُصَّر للعقار أم لا.
📝 القاعدة القانونية: العبرة ليست بمن دفع الثمن فقط، وإنما بمن ثبتت له الملكية قانونًا، وما تكشف عنه مستندات الدعوى وظروفها من حقيقة التصرف.
◾لذلك فإن شراء الأب عقارًا بإسم أولاده القُصَّر ليس مجرد إجراء شكلى، بل يترتب عليه آثار قانونية مهمة، وقد يجد الأب نفسه غير قادر على التصرف فى العقار بإعتباره مالكًا شخصيًا له إذا ثبت أن الملكية آلت إلى القُصَّر.
⚖️🛡️حماية أموال القُصَّر مبدأ قانونى أصيل، لكن الفصل في الملكية عند النزاع يظل خاضعًا لظروف كل حالة وما يقدم فيها من أدلة ومستندات.
📩 ما يُكتب باسم القاصر لا يُعامل دائمًا كما يتصور البعض... لذلك استشر محاميك قبل أى تصرف، فالتفاصيل القانونية تصنع الفارق.