23/12/2025
من أرشيف مكتبنا ⚖️ ضد إحدى شركات الطيران ✈️
- عن واقعة تأخر رحلة طيران، ورغم رد الشركة لقيمة التذكرة بالكامل لموكلنا، إلا أنه استحق تعويضاً عما لحق به من ضرر تطبيقاً لأحكام اتفاقية مونتريال 1999.
- ومن تطبيقات ما سبق، قضت محكمة النقض بأن "إقامه المطعون ضدها دعواها بطلب التعويض لتأخر الشركة الطاعنة في نقلها وأسرتها وأمتعتهم . ثبوت تحقق الضرر الموجب للتعويض وعدم إثبات الشركة الطاعنة اتخاذ التدابير أو استحاله اتخاذها لتفادى ذلك الخطأ . مؤداه . استحقاقها للتعويض وفقًا لاتفاقية مونتريال . مثال .
إذا كانت المطعون ضدها قد أقامت دعواها بطلب التعويض الذى تقدره المحكمة لتأخر الشركة الطاعنة فى نقلها هى وأسرتها المكونة من فردين وأمتعتهم إلى المكان المتفق عليه ، وثبوت تحقق ذلك الضرر الموجب للتعويض ، ولم تثبت الشركة الطاعنة اتخاذها كافة التدابير المتفق عليها لتفادى ذلك الخطأ ، وأنه استحال عليها اتخاذ مثل هذه التدابير وفقًا لاتفاقية مونتريال بشأن توحيد قواعد النقل الجوى ويتعين تقدير التعويض مبلغ يقدر ب ٤١٥٠ + ١٠٠٠ وحدة حقوق سحب × ٣ × ١,٢٣٥٨٣ يورو سعر الوحدة مقدر باليورو بتاريخ ٣١/٣/٢٠١٩ × ١٩,٥٧ سعر اليورو بالجنيه المصرى فى ذات التاريخ تساوى ٣٧٣٦٦٢ جنيهًا مصريًّا (ثلاثمائة وثلاثة وسبعين ألفًا وستمائة واثنين وستين جنيهًا) "مقدار التعويض بالجنيه المصرى" وهو ما تُلزم به المحكمة الشركة الطاعنة لأدائه للمطعون ضدها."
الطعن رقم ٢٣٢٤٣ لسنة ٨٩ قضائية - الدوائر التجارية - جلسة 23/1/2022