22/02/2026
بنات وستات مجني عليهم كتير وسطينا بيخافوا يتكلموا.
ومن رحم التجارب في العمل من تقديم البلاغات وعمل المحاضر، لاحظت ان في مساحة غير امنه نفسيا على المجني عليهم، ويمكن تكون مؤذية في بعض الاحيان.
ان المجني عليها في الجرائم التي تخص جسدها تحكي تجربتها في البلاغ عن التحرش او التشهير مثلا لظابط او أمين شرطة.
اذا في القسم، او في مباحث الانترنت وتضطر تظهر البيانات الخاصة الي اتشهر بيها لراجل اضافي.
كنت بتكلم مع صديقة، بنت، وده المهم لانها تدرك مشاكلهم وتدرك حلولها، وكانت فكرتها في حماية المجني عليهم ان ظابط سيدة هي الي تقيد البلاغات دي وهي الي تطلع على البيانات الخاصة اذا المحضر فيه بيانات خاصة خصوصا.
من المتعارف عليه جوه الاقسام ان المحاضر بتتوزع بالتخصص يعني الباشا فلان لمحاضر كذا والكابتن فلان لمحاضر كذا
انا بناشد بتوفير ضابط شرطة سيدة تخدم النوع ده من المحاضر ونحافظ على نفوس بناتنا من الاذى المضاعف
اتمنى الصوت يوصل لحد يقدر ينفذه ولو في قسم واحد ومديرية امن واحد