09/05/2024
إياك أن تخبر المرأة بمقدار ما لديك من مال، لأنه إن كان قليلا فستحتقرك، و إن كان كثيرا فستطمع في استنزافك، فعقلية المرأة واحدة لا تتبدل في كل العصور و الأماكن و تحت جميع الظروف و الأحوال، و أيا كانت طبقتها الاجتماعية أو معتقدها الديني أو مستواها التعليمي، لأن الكلمة الفصل و اليد الطولى في تصرفاتها تكون دوما لغريزتها التي انحدرت إليها من أسلافها من النسوة منذ آلاف السنين.
لهذا نجد أن المرأة تعشق بأذنها في حين أن الرجل يعشق بعينه، فبينما يحب الرجل أن يرى جمال المرأة، تفضل المرأة أن تسمع عن موارد الرجل و مكانته و منصبه، لذا يكذب الرجال دائما لإخفاء عوزهم المادي و ضعفهم الاجتماعي، بينما تتزين النساء على الدوام لتغطية قلة جمالهن و ضعف أنوثتهن.
و هذا يؤدي بنا إلى فهم طبيعة الثقة في النفس عند الجنسين، فالذكر تزداد ثقته في نفسه كلما ازداد ماله و ترقى في مجتمعه و حقق نجاحات مدوية و انتصارات ساحقة في الحياة، بينما الأنثى تزداد ثقتها في نفسها فقط انطلاقا من الاهتمام الذي تحصل عليه من الذكور، فكلما افتتن الرجال بجمالها كلما ازداد توكيد الذات لديها، و بالمقابل كلما تجاهلوها دخلت في دوامة من اليأس و الشقاء و الاحباط.
فاحتياج الأنثى للاهتمام كاحتياج السيارة للوقود، لذلك لا تصدقها حينما تقول أنها تتزين لنفسها، فذلك محض ذر للرماد في العيون و تدليس و تلبيس، فهي تتبرج و تقوم بعمليات التجميل و شفط الذهون و تكبير المناطق الأنثوية و ارتداء الملابس الضيقة و وضع أطنان من مساحيق التجميل و ارتداء أحذية ذات كعب عال غير مريح، كل هذا حتى يتغزل بها الذكور و يعاكسوها فترتفع معنوياتها و تتضخم الأنا لديها و يكبر الإيغو عندها.
و النساء عادة تعظم غيرتهن و حسدهن من جمال بعضهن و يتنافسن حول أيهن تمتلك أجمل قوام و أرشق جسم و يخضن في سبيل ذلك حميات غذائية قاسية و حصص رياضية مجهدة و يجربن ما لا يعد و لا يحصى من الخلطات و الوصفات.